أثارت ظاهرة ظهور عدد من الشبان بمدينة أولاد برحيل، وهم يرتدون اللباس التقليدي المعروف بـ«الفوقية» ويحملون لوحات بأيديهم لطلب المساعدة، انتباه مواطنين ومتتبعين للشأن المحلي، خاصة أن الأمر يتعلق بشباب في مقتبل العمر.
وأثار المشهد تساؤلات حول الظروف التي تقف وراء وجود هؤلاء الشبان في الشارع بهذه الطريقة، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بوضعيات اجتماعية خاصة، أو بظروف معيشية دفعتهم إلى اللجوء إلى طلب المساعدة.
كما فتح لباسهم التقليدي باباً أمام بعض التأويلات، من بينها احتمال ارتباط بعض الحالات بالتعليم الديني أو حفظ القرآن، غير أن هذه المعطيات تبقى مجرد تساؤلات ما لم تتوفر معلومات موثوقة تحدد هويات المعنيين وخلفيات وجودهم في الشارع.
ويرى متابعون أن التعامل مع مثل هذه الحالات ينبغي أن ينطلق من مقاربة اجتماعية تحفظ كرامة هؤلاء الشباب، بدل الاكتفاء بقراءة المشهد من زاوية المظهر الخارجي.
وتبقى الحاجة قائمة إلى معرفة المعطيات الحقيقية المرتبطة بهذه الظاهرة، من خلال الوقوف على ظروف المعنيين الاجتماعية والأسرية، وتحديد ما إذا كانت حالات فردية أم أنها تعكس إشكالاً اجتماعياً أوسع بالمدينة.
agadirpress.com
