آمين إمنير رجل المهمات الصعبة الذي أتبع السياسين وبيادق الأحزاب
أوناين: محمد أزفاض
عندما نتكلم عن آمين فنحن نتكلم عن صرح عظيم وبرج شاهق أعطى ولا زال يعطي لا يختلف إثنان على أن (مَنْ بَنَى مسجِداً، يَبْتَغِي بِهِ وجَهَ اللهِ، بَنَى اللهُ لَهُ مثْلَهُ في الجنَّةِ)حديث نبوي شريف)
لكن الأغلبية تتجاهل الوجه الثاني للعملة آلا وهو حفر بئر ماء والذي يعد صدقة من الصدقات الجارية التي لا بمكن نكرانها،
في الكتاب والسنة( قال عز من قائل ) "من قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" (سورة المائدة،) وقد بشر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من سعى إلى توفير الماء بحفر بئر أو وقفه سقيا بالأجر العميم والثواب الكريم، فقال صلى الله عليه وسلم: من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة. وسقيا الماء من أفضل الصدقات، وأجل القربات قال سعد بن عبادة رضي الله عنه: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال:» سقي الماء«.
كيف لا نشكر هذا العظيم الذي كان السبب الرئيسي في حفر مئات الآبار في جبال الحوز وسوس وفي مناطق مختلفة من المغرب العميق. بدواوير جماعة أوناين تم حفر بئر أكاديران بأفرا وتجهيزه بالطاقة الشمسية والمعدات المناسبة. والأشغال جارية في بئر أفلاَّ نو فرا. بالإضافة إلى تجهيز دواري تنمسلال وفوسكا بالطاقات الشمسية لتسريع الإستفادة من هذه المادة الحيوية في أقرب الآجال.
كما لا ننسى حفر بئر بدوار أيت سكري الدائرة الانتخابية لرئيس المجلس الجماعي لمدة 25 سنة والتي لم تستفد منه لا بمقطع طرقي ولا حفر بئر تشرب منه البهائم والطيور ولا الأرواح البشرية،
من لايشكر الناس لا يشكر الله ونحن نود من خلال هذه السطور تقديم آيات الشكر والإمتنان لهذا الرجل ولزميل ورفيقه بجماعة أوناين الأخ عبد الرحيم بوجنان الذي حمل هم الساكنه على عاتقه وآبى إلا أن يرافق أمين لمسقط رأسه لترك بصمته الخيرية والجمعوية .