وزارة الصحة تقرر تطعيم المتخلى عنهم والمهاجرين غير النظاميين وذوي الاحتياجات الخاصة
تتجه السلطات الصحية المغربية إلى اعتماد استراتيجية جديدة من شأنها توسيع فئة المستفيدين من التطعيم في إطار الحملة الوطنية الكبرى للتلقيح، وذلك تفاديا لوقوع أي انتكاسية صحية تزامنا مع فصل الشتاء المقبل، بحسب ما أكده وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب في البرلمان.
المسؤول الحكومي، وفي جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، قال إنّ اعتماد “جواز التّلقيح”، في هذه الفترة من السّنة، يرمي إلى تحفيز الأشخاص غير الملقّحين على الإسراع بتطعيم أنفسهم بعد معاينة البُطْء الذي شاب الحملة في الآونة الأخيرة، والحماية من البؤر الوبائية التي قد تطفو على الأحداث من جديد، والاستعداد لفصل الشتاء الذي يعرف انتشارا أكبر للموجات الفيروسية الجديدة.
وعلى هذا الأساس، تقرّر اعتماد استراتيجية جديدة تروم توسيع حملة التلقيح لتشمل فئات أخرى، في طليعتها المهاجرين غير النظاميين والأطفال المتخلى عنهم وغير المتمدرسين وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما ترتكز هذه الاستراتيجية، على تنظيم حملات ميدانية للتحسيس بأهمية التلقيح، وتطعيم الأشخاص غير الملقحين لأسباب طبية في المستشفيات الجامعية أو الجهوية أو الإقليمية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لفائدة الأشخاص فوق الـ65 سنة والمصابين بأمراض مزمنة.