الإدريسي لبنكيران: غريب ما صدر منك بعد انتخابك
يبدو أن انتخاب أعضاء الأمانة العامة الجديدة لحزب العدالة والتنمية بقيادة بنكيران لا تزال تقسم البيت البيجيدي بين مؤيد ومعارض لهذه التركيبة ولأولى قراراتها، خاصة بعد استقالة القيادية خديجة أبلاضي ونجلة بنكيران، سمية بنكيران بسبب ما اعتبرته “القرارات الخاطئة لوالدها”.
وفي هذا الصدد، انتقد عبد الصمدي الإدريسي، العضو بحزب المصباح، هو الآخر الأمانة العامة الجديدة قائلا “فاجأني التداخل الذي أحدثته تركيبة الأمانة العامة الجديدة بين مكتب المجلس الوطني (برلمان الحزب) مع القيادة التنفيذية، حيث تم إدماج كل أعضاء المكتب المنتخبين وبالكامل في عضوية الأمانة، رغم عدم وجود المانع القانوني”.
وأضاف الإدريسي في تدوينة ذبجها على “فيسبوك”، “كما فاجأتني أيضا دعوة الأمين العام لرئيس المجموعة النيابية للحزب إلى التريث في معارضة الحكومة، بالطريقة القوية التي ظهر بها خلال مناقشة التصريح الحكومي وقانون المالية، علما أن الحزب وبعد نتائج الانتخابات المعلنة، حدد موقعه منذ البداية في المعارضة.
وهو الموقع، يردف الادريسي، الذي يقتضي من ممثليه بمجلس النواب التعبير عن ذلك بالطريقة القوية التي تبرز موقفهم، مسترسلا “شخصيا كنت أظن ولا أزال أن الأستاذ عبد الإله بنكيران، وخصوصا بعد اللايف (live) الشهير عشية المؤتمر، يتملك عرضا سياسيا واضحا، وله رؤية للمرحلة ولمعطيات الوضعية السياسية في العلاقة مع الفاعلين السياسيين رسميين وغير رسميين، ولكيفية التعاطي معها من الناحيتين التنظيمية والسياسية.
واستنكر عضو الحزب ما اعتبره “توجيه الأمين العام لأعضاء الأمانة العامة الجديدة وأعضاء المجلس الوطني للامتناع عن تقديم التصريحات السياسية”، مبرزا أن “المؤتمر الوطني الاستثنائي.. فرحة لم تكتمل”.