
يبدو ان تجاهل الادارة العامة للمركز الاستشفائي لمتطلبات العاملين و المرتفقين في فتح المقاصف يسير في اتجاه مراسلة الوالي لرفع الضرر عن العاملين بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي و كذا المرتفقين ، حيث لاتزال الادارة تتعنت في العمل على فتحها في وجه العاملين و المرتفقين و حل مجموعة من المشاكل كتكدس العاملين بلباس عملهم بمحلات المأكولات امام المستشفيات في غياب أدنى شروط الصحة والسلامة ، ناهيك عن المنظر الذي يحز في النفس.
و تساءل متتبعون للشأن الصحي ، عن الحالة التي يحس بها المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي اثناء مروره امام مؤسسة يترأسها و يشاهد مناظر تكدس الموظفين التابعين له في هذه المحلات و خارج اسوار المستشفيات و احيانا بلباس قاعات العمليات الجراحية ؟
كما تساءل مجموعة من العاملين بالمستشفيات عن الأسباب التي جعلت الادارة تقدم على اغلاق المقاصف رغم استقرار الحالة الوبائية ، في حين يرى اخرون ان هناك من يضغط على الادارة بعدم فتحها في الوقت الحالي و العمل على عرقلتها اقصى ما يمكن ، و ما زاد الطين بلة هو بناء مقصف بمستشفى ابن نفيس بميزانية تقدر بحوالي 500000 درهم ، رغم انصرام حوالي اربعة اشهر من مدة الضمان دون تشغيله.
و تساءلت فئة اخرى عن الهدف من عرقلة المشاريع الاجتماعية الخاصة بالموظفين رغم الانعكاسات الإيجابية التي سيكون لها على السير العادي للمستشفيات ،و عدم المخاطرة بالخروج الى الشارع سواء بالنسبة للمرضى و المرتفقين .
و قال اغلب الاشخاص المحرومين من هذه المرافق ، ان انصياع الادارة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش وراء ضغوطات بعض القوى الهدامة لعرقلة هذه المرافق يعتبر وصمة عار في جبينها على هذا الحرمان الذي يتعرض له العاملون بالمستشفيات و بالاخص المرضى الذين يضطرون للخروج الى الشارع من اجل اقتناء حفاظات وقارورات الماء.
و دعت فعاليات متابعة للشأن الداخلي الى العمل على مراسلة الوالي للتدخل لدى الادارة و تنييها عن هذا التعنت الذي يزيد من معاناة العاملين و المرضى و انجاز عرائض في الموضوع.
from Kech24: Maroc News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3CSFPva