ما أجمل هذا السفر الباريسي الذي لا ينتهي..!
أنا وأنت نتشارك نفس الكرسي الإسترليني المزركش..أمام هذه المدفئة الهادئة نارها..والتي تعلوها صورة الموناليزا..كتب هنا وهناك..آه وهذا الزمن من حولنا..زمن الكونطيسات الذي لم ينتهي..!
على طاولة الحب سكبت لي ولك كأسَا حب وفي صحتهما شربنا وانتشينا لحظة احتفال مفاجئ بعيد ميلادي .. أنت كتاب عتيق تعرف أن المرأة كيان..حياة..وهي كل الحب..وفي غرفتنا الدافئة عرفتَ أنني امرأة من زمن آخر لن يحلو سهرها دون موسيقى..ورقص رومانسي هادئ.