البرلماني لحسن السعدي يقدم نموذجا واقعيا لدعم تجربة مقاربة النوع في التدبير الجماعي بتارودانت

البرلماني لحسن السعدي يقدم نموذجا واقعيا لدعم تجربة مقاربة النوع في التدبير الجماعي بتارودانت

 البرلماني لحسن السعدي يقدم نموذجا واقعيا لدعم تجربة مقاربة النوع في التدبير الجماعي بتارودانت

داخل معادلة تواصلية قوية، تتجاوز تجسيد أرقام القرب الجغرافي والاجتماعي واللغوي، إلى تقديم نموذج جديد يستحق الإشادة الكبيرة، يتحرك النائب البرلماني التجمعي الشاب “لحسن السعدي” بربوع دائرة تارودانت الشمالية، مقدما جرعات كبيرة من الأمل الذي يعيد الثقة بالفعل، في العمل السياسي الذي يرتكز على تجسيد المعنى الحقيقي للقرب الإنساني والوجداني والاجتماعي، بهذه الربوع النائية.

فبالإضافة إلى الثورة الهادئة التي بصم عليها النائب لحسن السعدي، على مستوى الحس الترافعي العميق حول الانشغالات والهموم الآنية للساكنة المحلية، على صعيد البرلمان، والدوائر المؤسساتية الجهوية والمركزية، ناقلا بكل جرأة وجسارة أهم مايقض مضجع الساكنة في معيشتها اليومية، وأمنها الاجتماعي ( ملف الرعي الجائر نموذجا)، فقد وضع بصمة جديدة تمنح قيمة مضافة حقيقية لتشجيع ودعم الكفاءات المحلية الجديدة في ساحة تدبير الشأن المحلي، خصوصا على مستوى تميز المنطقة في تجسيد واضح لمقاربة النوع في هذا المجال بالمنطقة، والنموذج الحي يقدمه لحسن السعدي، خلال الجلسة التواصلية الأخيرة التي عقدها مع رئيسة الجماعة الترابية “تاويالت” التجمعية أمينة موسحي، التي اختارها حزب التجمع الوطني للأحرار، وقدمها تقديرا لمكانة واعتبار أهل منطقة تاويالت، وهي مقدمة وفاتحة خير لتنزيل الوعود الحقيقية التي تراعي أساسا إدماج كل العناصر والمؤهلات المحلية بشرية كانت أو طبيعية، في مقاربة شمولية بنفس جديد ورؤية مبتكرة لتعزيز فرص التنمية المحلية.

وتأتي هذه الخطوة التواصلية للبرلماني السعدي، ضمن دعم وتكريس الدور الكبير الذي أضحت تقوم به المرأة بالمنطقة الجبلية وبإقليم تارودانت على نحو عام، من خلال انخراطها الفعال منذ مدة في تجربة العمل الجمعوي الرائدة بالإقليم، ومساهمتها في إنجاح مختلف الأوراش التنموية المحلية، وإدماجها في مختلف الهياكل التنظيمية المسيرة بمختلف جماعات الإقليم، واستفادتها من عدد المبادرات الهادفة إلى تقوية المشاركة السياسية للمرأة، ومقاربة النوع في هذا المجال التي دعمها التجمع الوطني للأحرار ترى العديد من الفعاليات المحلية،أنها ستساهم بشكل كبير في تقوية انخراط المرأة في تدبير الشأن العام المحلي بكل جماعات الإقليم.
وتقدم هذه الجلسة التواصلية للنائب لحسن السعدي، ورئيسة الجماعة أمينة موسحي، آمالا قوية لوضع لبنات جديدة ومتميزة لتحفيز هذه الكفاءة النسوية المحلية على تقديم الأفضل للساكنة، لاسيما وأنها ستظل مسنودة بدعم كبير على مستوى الترافع المركزي والإقليمي والجهوي كما وعد البرلماني لحسن السعدي، لأن ” أهل تاويالت يستحقون الأفضل”.