الزفزافي خارج أسوار السجن ...لهذا السبب
نقل ناصر الزفزافي أحد قادة الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة سنة 2016، والتي عرفت إعلاميا بـ”حراك الريف”، خارج أسوار السجن، امس الخميس 16 دجنبر الجاري، لتلقي العلاجات الطبية بسبب وعكة صحية ألمت به.
وكشف أحد الزفزافي والد ناصر الزفزافي، أنه تم “نقل ابنه فجر أمس الخميس، وهو الآن يتواجد في المستشفى”، إذ تم نقله في البداية من أجل إجراء فحوصات، إلا أنه تم الاحتفاظ به إلى حين”.
وأكد الزفزافي الأب في تصريحه على أنه “وإلى حدود الآن لم يتم الاتصال بأي أحد من مديرية السجون لا حتى بناصر شخصيا للاطمئنان على وضعه الصحي”، مشيرا إلى أن “هناك تعتيم على صحته”، وفق تعبير المتحدث.
وتابع محدثنا “أعتقد أنه سيخضع لمزيد من المراقبة الصحية الشديدة، مؤكدا على أن “الأمراض التي ألت به “سببها هم هؤلاء المسؤولين اللذين تسببوا فيها لحاجة في نفس يعقوب قضاها، حيث وسقط ناصر عدة مرات في محاكماته، علما أنه قد دخل للسجن بصحة جيدة وكان شخصا رياضيا”
وخلص الزفزافي، في تصريحه ، إلى قوله أن “هذا الوطن كل من دخل معتقلا عن رأيه يحب أن يخرج منهك القوى فيصبح جسده مثل غرامشي أو غيره”.