التجارة بالدين،العرق والوطن ـــــ إفلاس التجارة السياسية

التجارة بالدين،العرق والوطن ـــــ إفلاس التجارة السياسية

 التجارة بالدين،العرق والوطن ـــــ إفلاس التجارة السياسية

السياسة تجارة؛لها سوقها،عملتها،عملاءها داخليا وخارجيا،لا قوانينها وقوانينها!هناك من يتاجر بالدين و ينسى أن تجارة الدين هي بين الله وعباده فقط!الدين لا يمكن أن يكون تجارة بين الناس!تجارة الدين تهم الدولة،الأحزاب والجماعات!الكل يريد أن يحتكر لنفسه هذه التجارة الغير مشروعة!هذا لا يعني طرح علمنة الدولة والمجتمع!يجب فقط علمنة السياسة بما يجعلها فضاء للمنافسة البراميجية،الإديولوجية والفكرية!علمنة السياسة يعني فصلها عن الاستخدام المتجاوَِز والاستعمال الغبي للدين،الوطن والعرق!هناك من يتاجر بالوطن و يدعي أنه أكثر وطنية من المنافسين والخصوم السياسيين!هو شرس في طرح ذلك و شرس في نفس الوقت في نهب،تهريب وتسليت ثروات الشعب والوطن لتنتفع بها البنوك الأجنبية!يا ليته ينتفع و ينفع بها!احتكار الوطن ليس إلا احتكار ثرواته وخيراته باطنيا،ظاهريا،بحريا،جويا!هناك من يتاجر بالعرق و يربط مصيره بمصير الصهاينة العنصريين!العنصري لا يقع إلا على أشباهه من العنصريين!لكن مصيرهم المشؤوم واحد موحد!يتحدون في وللذهاب إليه سويا!مصير موعود،حتمي ومحتوم!هل هذه رأس السنة الأمازيغية أم رأس علب الليل الأمازيغية و غير الأمازيغية!