جزر الكناري تدحض بشكل قاطع التنقيب المغربي عن الغاز في مياهها
أثار تنقيب المغرب عن الغاز في مياهه الجنوبية الأطلسية جدلًا سياسيًا كبيرًا داخل الدوائر الإسبانية ، مما دفع أنجل فيكتور توريس ، رئيس جزر الكناري ، إلى الرفض 'القاطع' لأي تنقيب عن النفط في مياه الأرخبيل.
وأكد توريس أن عمليات الحفر تتم 'في المياه المغربية وليس في المياه الصحراوية أو جزر الكناري' ، مضيفا أن 'هذه الاستكشافات تخضع لسلطة المغرب' ، حسب قوله يوم الأربعاء 20 أبريل في تصريحات للصحافة. .
وأكد الرئيس أن حكومة مدريد ترفض أي خطوات أحادية الجانب من جانب المغرب ، خاصة فيما يتعلق بمشروع ترسيم حدود مياهه الإقليمية والدولية ، قائلا إن 'حكومة جزر الكناري ترفض رفضا قاطعا أي تنقيب عن النفط في مياه الكناري'.
وأعلن أن 'جزر الكناري ستكون حاضرة في أي مفاوضات تجري بين المغرب وإسبانيا تتعلق بالمياه التي تتدفق بين جزر الكناري والمغرب'.
وصرح المسؤول بأن الحكومة الكنارية 'لن' تسمح لأي شخص بلمس 'ملليمتر واحد' من مياهها ، في إشارة إلى العدالة الدولية والأوروبية التي تنص على أن 'المياه تخضع أيضًا لسلطة الشرعية الدولية.
من ناحية أخرى ، اعتبر رئيس جزر الكناري أنه من 'الجيد' للبلدان التي تشترك في الحدود ، كما هو الحال مع المغرب وإسبانيا - وخاصة جزر الكناري - أن تكون لها علاقة 'طبيعية' ، لأنها تساعد الجميع على أن يكون لديهم 'أمان أكبر'.
عندما يتعلق الأمر بالعلاقات التجارية والاتفاقيات الموقعة بين البلدين ، مثل تلك المتعلقة باحتواء تدفق المهاجرين ، أضاف المسؤول الإسباني أنه 'لا توجد قرارات أحادية الجانب' و 'يتم حل المواقف على طاولة المفاوضات'.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يبدو أن العلاقات المغربية الإسبانية تسير في اتجاه إيجابي جديد ، من خلال تعزيز التعاون المشترك واستكشاف آفاق جديدة للحوار.
Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية
