غضب بسبب المؤتمرات الإقليمية لـ”البام” بالدار البيضاء.. وهبي يشرعن “إقصاء” أعضاء الحزب و”تهريبها” خارج دوائرها وسيطرة “مالين الشكارة”Taroudant 24

غضب بسبب المؤتمرات الإقليمية لـ”البام” بالدار البيضاء.. وهبي يشرعن “إقصاء” أعضاء الحزب و”تهريبها” خارج دوائرها وسيطرة “مالين الشكارة”

 غضب بسبب المؤتمرات الإقليمية لـ”البام” بالدار البيضاء.. وهبي يشرعن “إقصاء” أعضاء الحزب و”تهريبها” خارج دوائرها وسيطرة “مالين الشكارة”

علم موقع “Taroudant 24” أن حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، يعيش على وقع غضب كبير وسط منتخبيه وأعضائه، بسبب الطريقة التي يتمّ بها عقد المؤتمرات الإقليمية الأخيرة، والإقصاء الذي يعاني منه مجموعة من أعضائه الفاعلين والمنتخبين محلياً، في حين أن الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي، يزكي هيمنة بعض البرلمانين على الحزب في الأقاليم المكونة لجهة الدار البيضاء سطات، واخرها ما جرى الجمعة الماضي، عندما عقد الحزب مؤتمرين إقليميين في كل من مديونة والحي الحسني، حيث أنهما لم يتجاوزا الساعة الوحدة، حسب مصادر مطلعة، حتى تمّ تعيين الأمين الإقليمي، في غياب تام لأغلب أعضاء الحزب والاقتصار فقط على الموظفين في الحزب من مدراء في عدد من الفروع الحزبية.

وكشفت مصادر قيادية بحزب الأصالة والمعاصرة لـ”Taroudant 24”، أنه تمّ عقد مؤتمر إقليمي لمنطقة مديونة، الجمعة الماضي، لكن الغريب أنه عقد خارج المجال الجغرافي للإقليم، واختار المنظمون أحد فنادق الدار البيضاء وسط المدينة، وسط حضور خافت لأعضاء الحزب وغياب رئيس جماعة “المجاطية”، ومجموعة من المنتخبين معه، وتروج بهذا الشأن أخبار، بأن هؤلاء المغيبين يستعدون لمغادرة “البام” نحو وجهة أخرى.

وقد شهد المؤتمر “تعيين” صلاح الدين أبو الغالي، أميناً إقليمياً، بالرغم من أن وهبي ظلّ يردد أنه لا يمكن القبول بالجمع بين عضوية المكتب السياسي والقيادة المحلية سواءً جهوية أو إقليمية، لكن اليوم تقول مصادرنا، “تغيّر كل شيء وأصبح البرلمانيون وأعضاء المكتب السياسي ومعهم وهبي يريدون السيطرة بشكل كامل على الحزب ضاربين بعرض الحائط الديمقراطية الداخلية وحتى قوانين الحزب”.

ذات المصادر أكدت أنه في نفس يوم الجمعة الماضي، استطاع البرلماني صلاح الدين الشنكيطي، أن يصبح أميناً إقليمياً للحزب بالحي الحسني، من دون تصويت، ووسط حضور للموالين له فقط. لكن الغريب حسب ذات المصادر، كيف أن المؤتمر أيضاً تم عقده في “غرين بارك” ببسكورة، بعيداً عن المجال الجغرافي للحي الحسني، مما يطرح سؤالاً عريضاً. ألم يعد الحزب قادراً على عقد مؤتمراته المحلية وسط أعضائه ومن صوت على منتخبيه وبرلمانيه؟، ولماذا يتمّ تهريب المؤتمرات الإقليمية بهذا الشكل؟.

وأوضحت المصادر أن الحزب على المستوى المحلي أصبح “فيرمات” يتحكم فيها الأعيان وأصحاب المال ويتصرفون فيه كما يشاؤون، لأن وهبي أعطاهم الضوء الأخضر، مقابل أن يتحكم في الحزب هو ومن معه من القيادة الحالية.