رصيف الصحافة: الأزمة تدفع الملياردير عثمان بنجلون إلى بيع ممتلكات

رصيف الصحافة: الأزمة تدفع الملياردير عثمان بنجلون إلى بيع ممتلكات

 رصيف الصحافة: الأزمة تدفع الملياردير عثمان بنجلون إلى بيع ممتلكات

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن الملياردير عثمان بنجلون يبيع مشاريعه في مراكش، إذ قرر بيع فندق ومركب تجاري يقع في منطقة جليز بالمدينة الحمراء.

وأضاف الخبر أن رجل الأعمال المعروف يريد التخلص من بعض المشاريع بسبب الظروف الاقتصادية وانخراطه في مشاريع واستثمارات أخرى كبيرة، وأن مكتبا أجنبيا يقوم بتسويق المشروعين قصد استقطاب رجال أعمال أوروبيين أو خليجيين لشراء الفندق والمركز التجاري.

وتورد الجريدة ذاتها أن “ولد الفشوش” عاد ليخلق الحدث في عز رمضان، بعد اتهامه بإحداث خسائر في فندق وهو في حالة سكر طافح، ليطرح التساؤل عن الجهة التي تقوم بتسويق الخمور في رمضان، وأين هو “الكوسطاتور” هذه المرة؟”.

“الأسبوع الصحفي” نشرت، أيضا، أن هدية من الصين لإسرائيل، وهي عبارة عن كؤوس متطورة ذكية تحافظ على الحرارة، أهدتها سفارتها لمسؤولين إسرائيليين بمناسبة “عيد الفصح”، تسببت في ضجة كبيرة وصلت إلى حد فتح تحقيق من طرف المخابرات الإسرائيلية، على اعتبار أن الأكواب تتضمن “ميكروفونات” للتجسس؛ ولكن التحقيق خلص إلى تكذيب هذه الفرضية.

ومع المنبر ذاته الذي أفاد بأن المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الداخلة وادي الذهب تعيش متاعب كثيرة قد تكون سببا وراء إخضاع المديرية للتفتيش والبحث من طرف المفتشية العامة لوزارة الفلاحة، ومن بين تداعيات ما تعانيه اتهام بعض المقاولين الشباب بالداخلة بوجود خروقات في الصفقات العمومية شابت بعض الصفقات فيما تحوم الشكوك حول مشاريع أخرى.

ووفق “الأسبوع الصحفي” فإن الكسابة يعانون من صعوبة في التزود بالأعلاف، حيث صرحت مديرية الفلاحة بتوفرها على 60 طنا فقط من أعلاف الشعير و200 طن من علف “السيكاليم”؛ بينما تتوفر المديرية على 200 طن أخرى من علف الشمندر أمام تسجيل أزيد من 800 كساب يطالبون بشكل استعجالي بحصتهم من الأعلاف.

وإلى “الوطن الآن”، التي كتبت المسار الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية في توسيع العرض المدرسي بإنشاء أنوية للتعليم الثانوي الإعدادي ونظيرتها في الثانوي التأهيلي سار عليه التعليم الجامعي، بعدما ارتفعت مؤشرات الالتحاق بالتعليم الثانوي ونسب النجاح في الباكالوريا، وارتفع معه منسوب ومؤشر الهدر الجامعي بسبب عدم قدرة الأسر بالمناطق ذات الهشاشة على وجه الخصوص على تغطية مصاريف تعليم أبنائها الجامعية.

في السياق نفسه أفاد عبد الواحد بومصر، طالب باحث في الدراسات الأمازيغية، أن الأنوية الجامعية تقرب خدمات التعليم الجامعي لكنها حلول ترقيعية.

وذكر الحسن بنعبو، قيادي في النقابة الوطنية للتعليم العالي وخبير جامعي، أن إقدام وزارة التعليم العالي سابقا على بناء مؤسسات جامعية في مدن مختلفة لم تكن في أحيان كثيرة سوى أنوية أو مشاريع مؤسسات للتعليم العالي لم تستكمل بناياتها، وأحيانا حبرا على الأوراق فقط.

وأوضح بنعبو لـ”الوطن الآن” أنه للأسف رغم عدم توفرها على المواصفات الدنيا من حيث الأطر التعليمية والبيداغوجية واللوجستيك، فقد تم فتح العديد منها لاستقطاب الطلبة للدراسة بها.

وفي حوار مع “الأيام”، كشف محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة الأسبق، أنه بعد واقعة الكراطة تقدم بملتمس إعفائه من الوزارة تجنبا للإحراج الذي أصاب الجميع، وهي شجاعة سياسية يجب أن يتحلى بها المسؤول حتى ولو كان هناك إحساس بالظلم. وفي الدول الأوروبية إذا خرج قطار عن السكة مسببا وقوع ضحايا فإن وزير النقل يستقيل لأن هناك مسؤولية سياسية، وهذا قدر من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن العام.

وقال أوزين: “لا أزال معتزا بالإنجازات التي حققتها الوزارة في عهدي، والدليل هو أن لا أحد اليوم يتحدث عن أي إنجاز في قطاعي الشباب والرياضة، واللذين أصبحا غائبين تماما في النقاش العمومي، وقد تعاقب منذ ذلك الحين على القطاع ستة وزراء؛ لكن أداء الوزارة تراجع بشكل رهيب”.

وفي حوار آخر بالأسبوعية ذاتها ذكر أحمد برنوصي، رئيس ترانسبارنسي المغرب، أن قوانين لمحاربة الفساد مجمدة ومتابعات بعض السياسيين نقطة في بحر.

وعلاقة بملفات رائجة أمام المحاكم حاليا تتعلق بالفساد، قال برنوصي: “هذا أمر إيجابي ونحن نراقبه ونسجله ونتتبعه، ولكننا نعتقد أنه انتقائي؛ فمثلا متابعة بعض الموظفين في قطاع الصحة أمر إيجابي ومهم ونتمنى أن تكون المحاكمة عادلة، ولكن ما يفاجئنا وهو غير مفهوم، كيف أن هناك لجنة برلمانية بينت العديد من الاختلاسات والاختلالات وعدم احترام قوانين القطاع، ورغم ذلك لم تبادر النيابة العامة للتقصي في هذا الموضوع. كما أن هناك جمعيات ذات منفعة عامة، وهي جمعية محاربة الفساد والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وضعتا شكاية لدى النيابة العامة؛ ولكن هذه الأخيرة لم تعرها التتبع الذي يليق بها، بل جمدتها.

في السياق نفسه أفاد عبد الرحيم العلام، المحلل السياسي والأكاديمي، في حوار مع “الأيام”، بأن المتابعات التي يواجهها عدد من السياسيين في الوقت الراهن أمام المحاكم بسبب شبهات الفساد مرشحة للاستمرار نظرا لطبيعة النخب التي تتقلد المسؤولية في هذه المرحلة.

وأضاف العلام، في قراءته للموضوع، بأن السلطة في المغرب عودتنا أن شهر رمضان لا يمر هادئا، وإنما تصاحبه عمليات من هذا القبيل، وأتمنى ألا تكون مثل سابقاتها من عمليات محاربة الفساد، مبرزا أن العادة جرت أن تكون هناك حملات يستبشر الناس خيرا بها ويكون هناك نوع من الإشادة والتصفيق، ثم ما تلبث حليمة أن تعود إلى عادتها القديمة.

وجاء ضمن مواد “الأيام” أن مسلسل “فتح الأندلس” فجّر المسكوت عنه في التاريخ المغربي، بحيث اتهم بتزوير التاريخ ووصلت أصداؤه إلى البرلمان والمحكمة.

وقال محمد رضى بودشار، الأستاذ الباحث في التاريخ الأندلسي، إنه من الصعب كشف حقيقة طارق بن زياد؛ لأن الناس تريد هويته لمنح معنى لهويتها.

وأضاف بودشار أن كثيرا من الدارسين الإسبان، من مؤرخين ومستعربين معاصرين، يعتبرون الحضارة الأندلسية حضارة إسبانية أوروبية. أما حضور المكون العربي والأمازيغي، فيظل فيها حضورا ضعيفا باهتا، فهم يعتبرون ابن باجة وابن رشد وغيرهم من كبار المفكرين والأدباء والفلاسفة إسبانا، وليسوا عربا أو أمازيغ.

وسجل محمد مهدي علوش أن قصة طارق بن زياد تنطوي على خبايا كثيرة؛ أولاها أن موسى بن نصير، الذي كان واليا على إفريقية والمغرب آنذاك، فوجئ بتوجه طارق بن زياد إلى الضفة الأخرى دون أن يأذن له بذلك. وثانيتها أن طارق بعدما وصل إلى الأندلس وحقق الانتصار هب إليه موسى بن نصير وعنفه وضربه بالسوط، حسب العديد من الروايات، ويقال إن سبب صدور هذا التصرف من موسى هو حرصه على أن يكون هو صاحب الفضل في فتح الاندلس، وهناك روايات أخرى تقول إن موسى كان يرغب في أن يكون هو صاحب الفضل في مغانم وسبايا الاندلس، وهناك من يقول إن الإقبال المكثف على الانخراط في جيش طارق ربما كان بدافع الحصول على الغنائم أكثر من أي شيء آخر.
Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية