رئيسُ ميناءِ الخزيراتِ يتنفسُ الصُعداءَ بعدَ مُخرجاتِ زيارةِ سانشيز للمغرب
عبر خيراردو لاندالوسي، رئيس هيئة ميناء الجزيرة الخضراء، عن ارتياحه الكبير بعد زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى المغرب، وإعلان مسؤولي البلدين عن افتتاحهما لمرحلة جديدة، بعد أزمة دبلوماسية عميقة بينهما.
ووفقا لوكالة أوروبا بريس، فإن لاندالوسي، قد تلقى بفرح كبير هذه المرحلة الجديدة في العلاقات بين الرباط ومدريد، حيث سيجري السماح باستئناف العلاقات البحرية للمسافرين من وإلى الميناء الإسباني.
واعتبر رئيس الميناء المذكور، أنه قد صار من الهام جدا إضفاء الطابع الطبيعي على الوضع العمالي والتجاري لميناء الجزيرة الخضراء، ليضيف قائلا وفق المصدر نفسه إنه “من الضروري أن تكون هناك مواعيد محددة، وأن نرى المواعيد المحددة التي يجري تناولها حتى يصبح كل شيء جاهزا ومنظما تنظيما جيدا”.
كما شدد كذلك على “أهمية دور الاتحاد الأوروبي في إعادة تعريف سياسات الجوار الجنوبي” مؤكدا أنه “يجب مواصلة العمل والعمل على الاستفادة من جميع الفرص المتاحة”.
وقد خلص رئيس ميناء الخزيرات إلى القول “من المهم العمل في إطار سيناريو جغرافي – سياسي وجغرافي – اقتصادي بهذه الأهمية على الصعيد الدولي، معتبرا أنه صار ضروريا الآن تعزيز هذه العلاقات على جانبي المضيق من طرف إسبانيا والمغرب”.
هذا ويأتي ترحيب مسؤولي ميناء الخزيرات بهذا التحول الجديد في العلاقات بين المغرب وإسبانيا، بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها الميناء، والتي فاقت 11 مليون أورو و300 وظيفة، وذلك على خلفية قرار المغرب استثناء موانئ إسبانيا من عملية “مرحبا 2021”.
وقد سبق ونقل موقع “إل إسبانيول” عن مصادر من هيأة ميناء الجزيرة الخضراء، أن قد جرى فقدان أزيد من 300 عقد عمل مؤقت، إضافة إلى شركات الشحن ووكالات الأسفار التي فقدت هي الأخرى حصة مهمة.
وأضافت المصدر ذاته أن التأثير الاقتصادي تجاوز 11 مليون أورو، حيث تستضيف موانىء الجزيرة 3 خطوط متجهة نحو سبتة المحتلة وطنجة، استوعبت سابقا أزيد من 2.8 مليون مسافر وأكثر من 585400 سيارة.
يُشار على أن عملية مرحبا التي هي عبارة عن عملية مرور مواطنين مغاربة مقيمين في أوروبا عن طريق موانىء إسبانيا، قد شهدت عبور 3340045 راكبًا سنة 2019 و760215 مركبة، إلا أن تدهور العلاقات بين البلدين وتفشي وباء كورونا أدى على توقفها.
