أزهري: يعمل معهد الدراسات المصطلحية على إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية العربية

أزهري: يعمل معهد الدراسات المصطلحية على إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية العربية

 أزهري: يعمل معهد الدراسات المصطلحية على إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية العربية

يسعدنا اليوم أن نستضيف الأستاذ الدكتور محمد أزهري، الأستاذ الجامعي، والخبير المصطلحي، والعميد السابق لكلية اللغة العربية بمراكش، كي يتعرف القراء على المتخصصين في علم المصطلح خاصة أنه ينتمي الى معهد الدراسات المصطلحية بفاس الذي أخذ على عاتقه، منذ تأسيسه تحقيق مشروع علمي ضخم، يتمثل في «العمل على إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية العربية.


مرحبا بكم معنا الدكتور محمد أزهري في جريدة بناصا، وهي منبر إعلامي مستقل. ومتنوع، نعلم أن فضيلة الدكتور متخصصون في الدراسات المصطلحية. نود أن تطلعونا على بدايات تخصصكم في هذا العلم.


أشكر جريدتكم الغراء على هذا اللقاء، في هذا اليوم المبارك، من هذا الشهر الكريم، شهر رمضان. وأحيي من خلالكم القائمين على هذه الجريدة وقراءها الأفاضل.


بالنسبة لبداية اهتمامي بمجال الدراسات المصطلحية، فهو يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث تتلمذنا في مرحلة سلك تكوين المكونين على يدي شيخ هذه الصناعة فضيلة العلامة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي – حفظه الله تعالى- بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – ظهر المهراز بفاس، في الموسمين الجامعيين: 1985-1986، و1986-1987. وكانت دروسه ومحاضراته تركز على محور كبير، هو : “قضايا دراسة المصطلح النقدي قديما وحديثا“، وشمل ذلك الجانب النظري أولا، والجانب التطبيقي ثانيا. وكان الأستاذ الفاضل يكلفنا بإنجاز بحوث تلقى على شكل عروض. وكان أول عرض أقدمه في الموضوع بعنوان: “مفهوم المصطلح النقدي والبلاغي لدى القدماء والمحدثين“. ومن ذلك الوقت بدأ الاهتمام بالدراسة المصطلحية، منذ سنة 1985، إلى الآن.


وتزامنت فترة التكوين هذه مع انعقاد ندوة دولية كبرى في موضوع: “المصطلح النقدي وعلاقته بمختلف العلوم“، نظمها الأستاذ البوشيخي، باسم “مجموعة البحث في المصطلح النقدي” التي أسسها وترأسها بالكلية المذكورة. وكان قد حضر هذه الندوة كبار الخبراء والمختصين في مجال النقد والبلاغة وبقية العلوم، من أقطار عدة من العالم العربي. وكلفني الأستاذ بإنجاز تقرير عن الجلسة الافتتاحية والجلسة العلمية الأولى، مما دفعني إلى تتبع أشغال الندوة بمزيد من التركيز والعناية. فكانت فرصة أخرى للتعرف على تجارب عدة في مجال دراسة المصطلح النقدي، في بيئات عربية مختلفة.


ثم تزايد الاهتمام بهذا المجال، حين أنجزت في سنتي التكوين المذكور بحثين نلت بهما شهادة الدراسات الجامعية العليا، سنة 1987، ثم نلت دبلوم الدراسات العليا سنة 1990، بعد إنجاز بحث في موضوع: “المصطلح النقدي في تراث أبي بكر الصولي“، وتوج الجهد بإنجاز بحث لنيل شهادة دكتوراه الدولة في موضوع: “مصطلح القافية من الأخفش الأوسط إلى حازم القرطاجني- دراسة مصطلحية“، سنة 2003.


ثم توالت الجهود في هذا التخصص، بعد تأسيس “معهد الدراسات المصطلحية بفاس” الذي أسسه الدكتور البوشيخي، سنة 1993، حيث كنت من بين أعضائه المؤسسين والعاملين وعضو مجلسه الإداري، وكذا بعد تأسيس “مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)” بفاس، سنة 2007، وأمينها العام الدكتور البوشيخي أيضا. حيث شاركت في أنشطتهما العلمية، وانخرطت في إنجاز مشاريعهما إلى الآن.


على ذكر معهد الدراسات المصطلحية. هل حصل على الدعم الكافي لممارسة مهامه وجهوده العلمية، نظير الجهد الذي قام به؟


معهد الدراسات المصطلحية هو «مؤسسة للبحث العلمي، متخصصة في البحوث والدراسات المصطلحية، تابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس- المغرب»[1]. تأسس «بتاريخ: 6 ذي الحجة 1413هـ، الموافق ل: 28/5/1993م»[2]. وقام أساسا على العمل على «سد حاجة الأمة للخروج من الأزمة، والإسهام في تنظيم حركة السير في البحوث والدراسات المصطلحية»[3]. ومن ثم، كان هدفه الأساس هو «العناية بكل ما يؤدي إلى تطوير البحث العلمـي في المصطلح: نظريات، ومفاهيم، ومناهج، ووسائل، في التاريخ والواقع معا»[4].


وقد أخذ المعهد على عاتقه، منذ تأسيسه، تحقيق مشروع علمي ضخم، يتمثل في «العمل على إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات العلمية العربية، وفق خطة علمية منهجية متكاملة؛ تُرَشَّدُ فيها المناهج، وتُحَدَّثُ فيها الوسائل، وتُكثَّفُ فيها الجهود، وتوجَّه فيها الطاقات، وتُنسَّق فيها الأعمال»[5].


وعلى الرغم من جسامة تلك الأهداف فإن المعهد لم يحصل على الدعم الكافي لتحقيقها، فاقتصر الدعم على منحة مسلمة من كلية الآداب ظهر المهراز، حيث مقر المعهد. واكتفى المعهد بتدبير أنشطته اعتمادا على إمكاناته المادية الذاتية بفضل تضحيات مديره المؤسس فضيلة أ.د. الشاهد البوشيخي ومعه بقية أعضاء المجلس الإداري.


ومع ذلك كانت حصيلة المعهد ممتازة، بحمد الله وتوفيقه، بحيث أنجز مجموعة من الندوات الوطنية والدولية، وأياما دراسية عدة، وأزيد من عشرين مدارسة علمية في المصطلح في تخصصات مختلفة. كما أطر  سبع دورات تدريبية لفائدة الباحثين في الدراسات المصطلحية، في هذه التخصصات:


– القرآن الكريم وعلومه،


– والحديث الشريف وعلومه،


– والفقه وأصوله،


– واللغة وعلومها،


– والأدب والنقد والعلوم المرتبطة بهما.


كما نشر  منشورات متخصصة في المصطلح، منها:


– مجلة دراسات مصطلحية،


– ومجموعة من الأطاريح،


– وأعمال الندوات الدولية التي نظمها.


كيف لكم أن تفسروا الفوضى المصطلحية التي تعرفها كثير من العلوم، ولاسيما العلوم الإنسانية والاجتماعية؟


الحديث عن هذه النقطة ذو شجون. والتفصيل فيها يحتاج إلى وقت طويل، لكنني سأحاول أن أجيب بشكل مركز؛ فأقول: إن ما سميته فوضى مصطلحية يتخذ مظاهر عدة؛ منها:


الإسقاط:

تعدد المفاهيم بالنسبة للمصطلح الواحد:

تعدد المصطلحات بالنسبة للمفهوم الواحد:

هذا بالنسبة للمصطلح ذي الأصل العربي. أما بالنسبة للمصطلح الوافد من الآخر، فيضاف إلى ما سبق ذكره فوضى أخرى اتخذت مظاهر متعددة أيضا؛ منها:


صعوبة وجود المصطلح النقدي الموحد المقابل للمصطلح الأجنبي: ويمكن إرجاع هذه الصعوبة إلى شيئين اثنين:

الاختلاف في وضع مقابل موحد للمصطلح الأجنبي لدى مترجم بعينه:

ب-الاختلاف في وضع مقابل موحد للمصطلح الأجنبي الواحد بين المترجمين:


اقتصار بعض المترجمين على ذكر المصطلح الأجنبي بحروف عربية:

وضع مقابل واحد لأكثر من مصطلح أجنبي:

عدم الحسم في استعمال المصطلح مترجما أو معربا:

تعذر ترجمة المصطلح النقدي عند بعض المترجمين:

تعذر إيجاد مقابل لبعض المصطلحات الأجنبية المقرونة ببعض السوابق واللواحق:

عدم احترام خصوصيات بعض القواعد المعتمدة في صياغة بعض المصطلحات:

وتحت كل عنوان من هذه العناوين كلام كثير. وقد سبق لي بيان هذه الأمور في بحوث لي منشورة منذ سنوات؛ منها مثلا: بحث: “واقع ترجمة المصطلح النقدي بالمغرب والمشرق”[6].


ما هي حصيلة أعمالكم في مجال الدراسات المصطلحية؟


إن رحلتي مع الدراسات المصطلحية تناهز أربعة عقود. اشتغلت فيها بالمصطلح دراسة وتدريسا وإشرافا وتأطيرا وتأليفا، من ثمانينيات القرن الماضي إلى الآن. إضافة إلى العديد من المشاركات في أنشطة علمية كثيرة، وفي مشاريع علمية رائدة، محليا، وجهويا، ووطنيا ودوليا. فكانت الحصيلة أزيد من خمسين بحثا؛ منها المرقون، ومنها المطبوع.


فأما المطبوع منها، فمنه مجموعة من الكتب، وكلها صادرة عن مؤسسات علمية وأكاديمية مشهود لها في الساحة العلمية، وهي:


1-كتاب: “مصطلح القافية من الأخفش الأوسط إلى حازم القرطاجني“، ط1، مطبعة عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن، منشورات معهد الدراسات المصطلحية بفاس، ومؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، فاس، 2010م.


2- كتاب: “مصطلح القافية من الأخفش الأوسط إلى حازم القرطاجني- دراسة مصطلحية-“، ط2، منشورات كلية الآداب ببني ملال، جامعة السلطان مولاي سليمان، سلسلة الأطروحات الجامعية، رقم: 01، مطبعة ندير، بني ملال، المغرب، 1435هـ/2014م.


3- كتاب: “مفهوم العمل الخيري في القرآن الكريم والحديث الشريف”، إشراف الدكتور الشاهد البوشيخي -الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)-، ومراجعة الدكتور مصطفى فوضيل – المدير التنفيذي لـِ (مبدع)، منشورات مركز قراءات لبحوث ودراسات الشباب، بجدة، 2017م.


4- كتاب: “الدراسة المصطلحية: المفهوم والمنهج” ، ط1، مطبعة دار السلام بالقاهرة، مصر، يوم 30 ماي 2020م، منشورات مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، فاس. سلسلة: الدراسة المصطلحية، رقم: 1.


5- كتاب: “تجارب في تأليف المعاجم الاصطلاحية- جهود بعض المؤسسات والأفراد”، ط1،مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال، مراكش، 20 يونيو 2020م، منشورات فريق البحث في المصطلح والتواصل المعرفي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، جامعة السلطان مولاي سليمان. سلسلة: الدراسة المصطلحية، رقم: 2.


6– كتاب: “المعجم التاريخي للمصطلحات النقدية المُعَرَّفة من أبي عبيدة معمر بن المثنى (ت.210هـ، إلى جلال الدين السيوطي (ت.911هـ)”، إعداد مجموعة من الباحثين، تخطيط وإشراف: أ.د. الشاهد البوشيخي، الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مُبْدِع) بفاس، والمدير المؤسس لمعهد الدراسات المصطلحية بفاس، منشورات مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، فاس ، ط:1، مطبعة دار ابن حزم، الأردن، 2021م. (أسهمت فيه بقسط وافر في التأليف والمراجعة والتدقيق، وكتبتُ مقدمته، ووضعت ملاحقه وفهارسه). (1150 صفحة).


يضاف إليها عشرات البحوث والدراسات في مجال الدراسات المعجمية والمصطلحية، سبق نشرها ضمن أعمال ندوات ومؤتمرات، أو في مجلات علمية متخصصة؛ منها: مجلة “دراسات مصطلحية” بفاس، و”مجلة كلية الآداب” ببني ملال، ومجلة “الدراسات المعجمية” بالرباط، ومجلة “اللسان العربي” بالرباط، ومجلة “حوليات كلية اللغة العربية بمراكش”، ومجلة “ورقات” بفاس، ومجلة “أمل”…،وقد ذكرتها مفصلة موثقة في مقدمة كتابي: “الدراسة المصطلحية- المفهوم والمنهج”، لمن أراد التعرف عليها.


أما أهم المشاريع العلمية التي انخرطت فيها، فمنها:


مسهم، مع مجموعة من الباحثين، في إنجاز مواد “دليل الباحث الناشئ في المصطلح“. وهو الكتاب الذي أعده معهد الدراسات المصطلحية بفاس، وطبعه طبعة أولى سنة 1414هـ/1994م، بمطبعة أنفو برينت بفاس.

مسهم في إنجاز: “الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم“، الذي أصدرته مؤسسة البحوث والدراسات العلمية بفاس (مبدع)، وهو عبارة عن جامع تاريخي لأزيد من 100 تفسير، أنجز بصيغة إليكترونية، الإصدار الأول:1432هـ- 2011م.

مسهم بقسط وافر في إنجاز: “المعجم التاريخي للمصطلحات النقدية المعرَّفة“، الذي أصدرته مؤسسة البحوث والدراسات العلمية بفاس (مبدع)، سنة 2021م. (الإنجاز، والمراجعة، والتدقيق، ووضع المقدمة، والفهارس العامة…).

عضو  اللجنة العلمية لإنجاز “مشروع المعجم المفهومي لألفاظ القرآن الكريم” الذي تنجزه مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بفاس، منذ خمس سنوات. (تأطير المشاركين في المشروع، ومراجعة إنجازهم…).

عضو اللجنة العلمية لإنجاز مشروع “معجم اللغة العربية المعاصرة” الذي شرع في إنجازه مجمع الملك سلمان للغة العربية بالرياض، بإشراف وزارة الثقافة، وتنفيذ معهد البحوث والدراسات، بالجامعة السعودية الإليكترونية.

عضو مشارك في مشروع النشر العلمي في مركز الملك عبد الله الدولي لخدمة اللغة العربية بالرياض، المملكة العربية السعودية.

عضو متعاون بمؤسسة العربية للجميع بالرياض، المملكة العربية السعودية.

مسهم في تأطير الدورات التدريبية التي نظمها معهد الدراسات المصطلحية بفاس في مجال الدراسة المصطلحية، وعددها :07. (سنوات: 1999-2000-2001م).

مسهم في تأطير الورشات العلمية، والجامعة العالمية المفتوحة، والدورات التدريبية والتأهيلية في مجال الدراسة المصطلحية التي نظمتها مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، بالسعودية والمغرب، سنوات: 2012-2013-2014-2016-2019-2020- 2021-2022م.

توليتم عمادة كلية اللغة العربية بمراكش سابقا. كيف ترون حال هذه اللغة حاضرا ومستقبلا؟


أحمد الله تبارك وتعالى على خوضي تجربة تسيير عمادة كلية عريقة من حجم كلية اللغة العربية بمراكش، وهي التي كانت منتمية إلى جامعة القرويين بفاس –إلى حدود 20 غشت 2015_، أعرق جامعة في العالم، ما بين 21 مارس 2013، و21 مارس 2018. وهذا شرف لي. وهي تجربة أعتز بها أيما اعتزاز، كيف لا وهي الكلية الوحيدة في المغرب التي تحمل هذا الاسم: “كلية اللغة العربية”. نعرف أن هناك شعبا للغة العربية وآدابها في كليات الآداب بالمغرب، وعددها: 13، يضاف إليها عدد من مسالك اللغة العربية بها، وبمجموعة من الكليات متعددة التخصصات بالمغرب. ولكن أن تخصص كلية بكاملها للغة العربية فهذا أمر تتفرد به هذه المؤسسة في المغرب كله.


سأجيبكم عن سؤالكم باختصار شديد في هذا اللقاء، على أساس أن تخصصوا لقاء مفصلا لهذه النقطة في لقاء آخر؛ لأن الموضوع يحتاج إلى تفصيلات وتوضيحات لا يتسع لها المقام في هذه العجالة.


أقول بإيجاز: إن حال اللغة العربية في المغرب في الوضع الراهن حال يرثى لها حقا. من جراء ما لحقها من التهميش واللامبالاة، بل من تعمد بعض الجهات إقصاءها من الساحات العلمية والإدارية والإعلامية، والترويج – في مقابل ذلك- للفرانكوفونية والأنكلوفونية وغيرهما، اعتمادا على تعليلات واهية من قبيل أن اللغة العربية هي لغة القرآن والدين، وليست لغة العلم، ولا تواكب العصر والمستجدات العلمية والتقنية. ولعمري فإن هذا ليس عيبا في اللغة العربية في حد ذاتها، وإنما العيب كل العيب في أهلها الذين لا يعتنون بها العناية اللازمة.


العناية باللغة العربية لا ينبغي أن تكون مناسباتية، بل يجب أن تكون مستمرة بشكل دائم. تقام الدنيا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 دجنبر من كل سنة، فتعقد الندوات والملتقيات والأيام الدراسية والأنشطة الثقافية، احتفاء بهذا اليوم اليتيم، تسهر عليها جامعات وكليات ومعاهد ومراكز ومختبرات وشعب وجمعيات ومنظمات… تتغنى كلها باللغة العربية وبجمالها وبتميزها على مجموعة من اللغات الأخرى. حتى إذا ما انقضى ذلك اليوم بدأت تلك العناية تتراجع، وبدأ حماس المتحمسين يخبو. وسرعان ما تعود حليمة إلى عادتها القديمة !!!…


[1] – دليل معهد الدراسات المصطلحية، ط: 2، ص3. وجهود معهد الدراسات المصطلحية في خدمة السنة المشرفة: ص19.


[2] – دليل معهد الدراسات المصطلحية، ط: 2، ص5.


[3] – دليل معهد الدراسات المصطلحية، ط:2، ص3-4.


[4] – دليل معهد الدراسات المصطلحية، ط:2، ص5.


[5] – دليل معهد الدراسات المصطلحية، ط:2، ص4. وجهود معهد الدراسات المصطلحية في خدمة السنة المشرفة: ص20.


[6] أصل هذا العمل بحث قُدّم ونوقش في الندوة الدولية: “الترجمة والاصطلاح والتعريب- حصيلة وآفاق” التي نظمها معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، بتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو)، بالمعهد الوطني للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالرباط، أيام: 16 و17 و18 يونيو 1998م.  وقد نشر ضمن أعمال هذه الندوة، منشورات معهد الدراسات والأبحاث للتعريب بالرباط، أكتوبر 1999م، من ص121، إلى ص163. وقد أجريت عليه بعض التعديلات هنا.

Taroudantpress تارودانت بريس - Taroudant 24