الأوضاع التنموية المزرية لمدينة إنزكان تصل إلى قبة البرلمان

الأوضاع التنموية المزرية لمدينة إنزكان تصل إلى قبة البرلمان

 الأوضاع التنموية المزرية لمدينة إنزكان تصل إلى قبة البرلمان

أثارت النائبة البرلمانية فاطمة اليمني ، عن حزب فيدراليات اليسار ،في جلسة برلمانية المنعقدة بحر هذا الأسبوع ، موضوع الأوضاع التنموية المزرية لمدينة إنزكان ، نتيجة لضعف الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين ، من صحة و أمن و تعليم ونقل ،لأجل العيش بكرامته ، في مجتمع تسوده الطمأنينة و الاستقرار .والحال أن إنزكان تعتبر نقطة عبور ومركزا تجاريا هاما يربط بين مناطق المملكة ، وما ينجم عن ذلك من نمو ديمغرافي وظهور الظواهر الاجتماعية المرتبطة بهذا الأمر .موضحة أن الإحداث المتتالية التي برزت بعدد فضاءات المدينة ، بينت بجلاء تخلفها عن ركب التنمية ، بتنامي ظاهرة العنف و الممارسات اللأخلاقية المنتشرة بنقط إنزكان .

فضلا عن الخصاص الكبير الذي يعيشه قطاع التعليم في ظل تزايد حاجيات الساكنة ، ناهيك عن ندرة الوعاء العقاري ، الذي يسمح بتوسيع الخارطة المدرسية ، مما أسفر عن ظهور مشاكل جانبية أثرت عن جودة المنتوج التعليمي ، وبالتالي طرح تحديات كثيرة على السلطات التربوية .إلى جانب غياب ملاعب القرب ومناشط لاحتضان الكفاءات وضعف الدعم المخصص للفرق الرياضية و الجمعيات الثقافية و المنظمات التربوية ،وعدم وجود فضاء مسرحي يليق بمستوى التنظيمات المسرحيات المتألقة لاحتضان الفاعلين المحليين ، المشهود لهم بالكفاءة العالية في هذا المجال .وخلصت النائبة البرلمانية أن قطاع الصحة يعيش على صفيح ساخن ، تكمن أكبر تجلياته في المستشفى الإقليمي ، الذي يعرف أوضاعا مزرية لضعف سياسات الاستقبال وهشاشة في البنيات التحتية وتدن في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرتفقين .علاوة على الخصاص المهول في الموارد البشرية في كل التخصصات .

كل هذا وغيره ، يحتم تدخلا عاجلا لإعادة ضبط عقارب الساعة، لجعل مدينة إنزكان تلعب دورا محوريا في الاقتصاد الوطني ، بتضافر جميع الجهود وتبقى على مساحة كبيرة في الجهود التنموية ، التي تضع الإنسان في مقدمة الاهتمامات وفي سلم الأولويات .

محمد بوسعيد