صحف الخميس: 150 ألف أسرة لم تستفد من برنامج مكافحة مدن الصفيح
نستهل قراءتنا لأهم ما جاء في صحف يوم غد الخميس، من جريدة “المساء” التي أوردت أن الحسن الداكي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، كشف عن أن آلية الشكاية الإلكترونية عرفت إقبالا كبيرا من لدن المغاربة، إذ بلغ مجموعها منذ بداية العمل بها في 7 فبراير 2020، ما يفوق 28 ألف شكاية إلكترونية، وذلك في إطار إرساء آلية الشكاية الإلكترونية، لتسهيل ولوج المشتكين للعدالة الجنائية.
وفيا الجانب الصحي، ذكرت اليومية ذاتها، أن خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أبرز وجود حالة مؤكدة بفيروس “جذري القردة”، وأخرى مشتبه فيها حتى الآن، فيما تم التأكد من عدم إصابة 7 حالات، وذلك في معرض جواب له على سؤال شفوي حول “رصد ومواجهة فيروس جذري القردة”، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين.
وفي خبر آخر، أشارت “المساء” إلى أن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، كشفت أن عدد المستفيدين من برنامج مدن بلا صفيح تجاوز لحدود الساعة، 300 ألف أسرة بغلاف مالي قدره 40 مليار درهم، ساهمت خلالها الوزارة المذكورة بـ 10 ملايير درهم.
وأضافت المنصوري خلال حضورها جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، أن حوالي 150 ألف أسرة لم تستفد بعد من برنامج مكافحة مدن الصفيح، منها 60 ألف أسرة في طور المعالجة، وأشارت إلى أن 70 % من ظاهرة مدن الصفيح تتركز بكل من تمارة والدار البيضاء ومراكش وسلا وجرسيف والعرائش والخيرات، علما أنه منذ إطلاق هذا البرنامج في 2004 تم الإعلان عن 59 مدينة بدون صفيح من أصل 85 مدينة مستهدفة.
فيما سلطت “بيان اليوم” الضوء على الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات وامتعاض المغاربة من ذلك، مبرزة أن أثمنة الغازوال (المازوط) والبنزين (ليصانص) زادت اليوم الأربعاء بنسبة تتراوح ما بين 0.60 سنتيم ودرهم واحد عن اليوم السابق له، وهو ما أدى إلى استمرار الزيادات المتعاقبة في أسعار المواد والسلع والخدمات، التي ألهبت جيوب المواطنين.
وتجاوز سعر البنزين 18 درهم، فيما فاق ثمن الغازوال 15.5 درهم، وبالرغم من تحرير قطاع المحروقات بالمغرب منذ سنة 2015، فإن شركات توزيع المحروقات احتفظت بعادة تغيير الأسعار كل 15 يوما، وهو ما يثير التساؤل حول وجود تفاهمات وتنسيق بينها بشكل يعارض مقتضيات المنافسة، إضافة للجوء هذه الشركات إلى الشراء المشترك من سوق النفط الدولية.
وفي خبر ثاني، تناولت الجريدة نفسها، أمر تمكن مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بميناء طنجة المتوسط، من إحباط عملية إدخال غير مشروع لمبلغ مالي بالعملة الصعبة قدر بـ 40 ألف أورو، وذلك خلال القيام بعملية مراقبة روتينية للمسافرين والسيارات التي كانت بصدد الدخول إلى التراب الوطني، إذ عثر على هذا المبلغ داخل أحد السيارات الحاملة لترقيم أجنبي، والعائدة لمواطن مغربي مقيم في إسبانيا.
وأوردت صحيفة “الصحراء المغربية” أن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية يجدد دعوته إلى اليقظة من لسعات العقارب، لا سيما في الفترة الحالية، التي تتسم بموجة ارتفاع درجات الحرارة، إذ تخرج هذه الكائنات من مخابئها، ما قد يعرض المواطنين لمخاطر التسمم بلسعاتها، خصوصا فئة الأطفال منهم، والتي لا يقل عدد ضحاياها عن 2000 حالة سنويا، فيما 200 تسمم آخر تتسبب فيه لدغات الأفاعي.
وعلى المستوى الدولي، قالت جريدة “الاتحاد الاشتراكي” إن النظام الجزائري ضحى بوزير ماليته خوفا من مواجهة مع الاتحاد الأوروبي، بعد إعلان الرئاسة الجزائرية لإقالتها وزير المالية عبد الرحمن الراوية، بعد مرور 5 أشهر فقط على تعيينه في هذا المنصب، ولم توضح في بلاغها أسباب ذلك، لكن الخبراء أكدوا أن هذا القرار جاء كمحاولة لتجنب العقوبات الأوروبية وجعل الوزير كبش فداء، مرجعة له المسؤولية ضمنيا في وقف التعاملات التجارية مع إسبانيا خلال الأيام الماضية.
