شوف الخبر ...أول تصريح من الخارجية المغربية على قضية إعـدام سعدون و شاهد لحظة خروجه من قاعة الحكم أبهرت العالم

شوف الخبر ...أول تصريح من الخارجية المغربية على قضية إعـدام سعدون و شاهد لحظة خروجه من قاعة الحكم أبهرت العالم

 شوف الخبر ...أول تصريح من الخارجية المغربية على قضية إعـدام سعدون و شاهد لحظة خروجه من قاعة الحكم أبهرت العالم

قالت سفارة كييف بالرباط في أول تعليق لها لصحيفة “جريدة تارودانت 24 الإخبارية” الإلكترونية عن قضية الطالب المغربي ابراهيم سعدون إنها تجمع معطيات حول الملف.



وأوضحت السفارة للجريدة أنه “لا يوجد تعليق رسمي” حول ملف سعدون في الوقت الحالي.

وكانت مصادر من سفارة المملكة المغربية في أوكرانيا قد أشارت أمس الإثنين أنه تم إلقاء القبض على الطالب المغربي إبراهيم سعدون، وهو يرتدي اللباس العسكري للجيش الأوكراني، باعتباره عضوا في وحدة البحرية الأوكرانية.

وأوضحت المصادر نفسها أن سعدون أكد في في تصريحاته أنه التحق بالجيش الأوكراني بمحض إرادته.

وأضافت أن الطالب المغربي المحكوم بالإعدام رميا بالرصاص “قد أشار إلى أنه يحمل الجنسية الأوكرانية”، وهي المعلومات التي أكدها والده في وقت سابق عبر “جريدة تارودانت 24 الإخبارية”.

وأفادت السفارة أنه تم سجن ابراهيم سعدون من قبل جهة غير معترف بها من قبل هيئة الأمم المتحدة والمملكة المغربية.

وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد دخل على خط ملف الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المحكوم بالإعدام رميا بالرصاص من طرف “جمهورية دونيتسك الشعبية”، التابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا، مُطالبا السلطات المغربية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذه بصفة مستعجلة.

وكشفت أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تصريح خصّت به “جريدة تارودانت 24 الإخبارية″ أمس الإثنين أن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي ليتفرج على إعدام الشاب الحامل للجنسية المغربية إبراهيم سعدون، مشيرة إلى أن المجلس يتابع عن كثب تفاصيل الملف وتطوراته ويعمل على مراسلة السلطات المغربية من أجل التدخل العاجل.

ولفتت بوعياش، في تصريحها للجريدة إلى أن الطالب المغربي المحكوم من طرف “جمهورية دونيتسك الشعبية” التابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا، مزدوج الجنسيتين الأوكرانية والمغربية، وهو ما يصعّب الأمر خاصة وأنه متواجد فوق التراب الأوكراني، والجنسية التي تُعتمد في هذه الحالة هي الخاصة ببلد الإقامة.

وشدّدت بوعياش على أن الأساس اليوم والأهم هو حماية الشاب إبراهيم سعدون، أينما حل وكان باعتباره مواطنا مغربيا من خطر الإعدام، وهو ما يستدعي تدخل السلطات المغربية بصفة مستعجلة.

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية