في أول خروج إعلامي..ابراهيم سعدون ببذلة السجناء: سلمت نفسي ولا أنصح بالانضمام للقتال هنا
قال ابراهيم سعدون، الطالب المغربي المحكوم بالإعدام من طرف محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك في شرق أوكرانيا، إنه سلم نفسه لإعطاء الحياة فرصة أخرى ورغبة منه في لقاء أشخاص يحبهم مرة أخرى.
وظهر سعدون، في لقاء صحفي مع قناة “روسيا اليوم” ببذلة السجناء وعلامات الندم بادية عليه، مؤكدا أن “ظروف اعتقاله جيدة وأن الحراس يعاملونه بشكل حسن”.
وخلافا لما أكده والده ابراهيم سعدون، في وقت سابق في تصريح لجريدة “تارودانت بريس” الإلكترونية بأن ابنه لم يقاتل وكان مترجما، قال ابراهيم إنه كان يستعمل سلاحا من صنف “الكاس 74”.
وكشف الطالب المغربي، البالغ من العمر 21 سنة، أنه كان يتقاضى راتبا يقدر بـ1070 دولارا ( ما يعادل 10000 درهم تقريبا) .
وكان طاهر سعدون، والد الطالب المغربي ابراهيم سعدون، قد أكد لـ”تارودانت بريس″ أن الحكم الذي تروّج له وسائل إعلام روسية، والقاضي بإعدام ابنه “غير نهائي”.
وأوضح الأب المغربي في تصريح خاص لجريدة “تارودانت بريس” الإلكترونية، أن محاكمة ابنه ابرهيم مستمرة، حيث سيمثل غدا أمام المحكمة من جديد.
وجدد سعدون في حديثه مع الجريدة نفيه بشكل قاطع أن يكون ابنه “مرتزقة”، مبرزا أن ابنه يحمل الجنسية الأوكرانية.
وأوضح سعدون، في تصريح سابق لجريدة “تارودانت بريس” أن ابنه، البالغ من العمر 21 سنة، كان المغربي والعربي الوحيد الذي تم اختياره ضمن برنامج تعليمي تموله الدولة الأوكرانية لدراسة علوم الفضاء، ليتخرج طيارا، وله إمكانية في إكمال مساره ليصبح رائد فضاء.
واعتبر والد ابراهيم، أن”القوة الإدراكية وسرعتها”، التي يتميز بها ابنه وزملاؤه الذين تم اختيارهم في البرنامج المذكور كانت سببا في “ضغط”، السلطات الأوكرانية عليهم وتخييرهم بين إكمال دراستهم أو الانضمام للجيش.
وكانت وسائل إعلام روسية قد نشرت أخبار الخميس، تفيد بأن المحكمة العليا لجمهورية دونيتسك الشعبية، قد حكمت على مواطنين بريطانيين ومواطن مغربي بعقوبة الإعدام.
Taroudantpress تارودانت بريس - Taroudant 24
