أوجار: “الحمامة” ثارت بهدوء فيما المغاربة عاقبوا أغرق جهة سوس في التهميش

أوجار: “الحمامة” ثارت بهدوء والمغاربة عاقبوا من أغرق سوس بالتهميش

 أوجار: “الحمامة” ثارت بهدوء والمغاربة عاقبوا من أغرق سوس بالتهميش

حمّل عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، مسؤولية التراجع الكبير والتهميش الذي شهدته جهة سوس-ماسة في العقود الأخيرة، لحزب العدالة والتنمية الذي احتفظ بمقود الجماعة لسنوات دونما تغيير حقيقي أو مجهودات تذكر من شأنها أن تُحرك عجلة التنمية في المنطقة الغنّاء.

وأوضح أوجار، في كلمته على هامش “المنتدى الجهوي لشباب الأحرار” في دورته الأولى، الذي نظّمته الشبيبة التجمعية بجهة سوس ماسة أن تسلُّم حزب التجمع الوطني للأحرار لمقود رئاسة الجماعة والجهة، سيخرج الجهة من حالة التهميش إلى واقع الإشعاع، مشددا على أن “الحمامة” وضعت صوب أعينها هدف تدارك هفوات من سبقها في ريادة الجهة.

ومتأسفا لوضع “مدينة أكادير المجاهدة، والجهة المناضلة، مدينة وجهة المقاومة” على حد تعبيره، أكد الوزير السابق، أنه يتحدث في إطار “دولة قوية نجح الملك محمد السادس أن يجعل منها دولة ذات إشعاع كبير، دولة الديمقراطية والقانون والحريات والحقوق، مما جعل بلادنا تعيش في سيادية، في الوقت الذي تتحدث فيه المنطقة من حولنا لغة الحروب والأزمات والاقتتالات”، موردا أن الملك “في وقت أنزلت فيه عدد من الدول الجيوش إلى الشوارع، احتضن هذا الحراك ومطالب الربيع، ليس احتضانا سياسيا بل احتضانا تجسد في دستور 2011، الذي يعد من أهم الدساتير في العالم” يقول محمد أوجار.

وشدّد القيادي التجمعي، على أن حزبه ومنذ مجيء عزيز أخنوش يعيش عملية بناء داخلي وثورة هادئة أدت إلى ما تعرفونه جميعا من إصلاحات، وغيرها، مشيرا إلى أن “التحدي اليوم هو كيفية المحافظة على هذه المصداقية وعلى ثقة المغاربة، حتى يجدد فينا المواطنات والمواطنون الثقة في 2026 و2027”.

ونبّه أوجار، الشباب الحاضرين إلى أنهم الرهان الأول باعتبارهم “مستقبل وضمير الحزب ومستقبل المغرب” مضيفا: “فمفهوم الشبيبة لدى عزيز أخنوش وقيادات الحزب ليس هو المفهوم الكلاسيكي للشبيبات الحزبية، فالخطاب الجديد والتجديد في السياسة هما أملنا في أن نجدد العهد مع المغاربة في الاستحقاقات المقبلة”.

وأردف أوجار بالقول: “نحن نشتغل من داخل هذا الدستور، هو الذي كرس للديمقراطية والتداول، هو أوصل حزبا بعد الربيع إلى رئاسة الحكومة، وهو الذي مكننا من فرصة تدبير الشأن الحكومي بعد معاقبة المغاربة للحزب المعلوم”.

ويرى المتحدث، أنه بفضل قيادة الملك وتوجيهاته، سيواصل الحزب الإصلاحات وتقوية الديمقراطية والحريات، مشيرا إلى أن “الانتخابات تعاقد سياسي معنوي قانوني ديمقراطي اجتماعي”.

ومن مدينة الانبعاث وعاصمة سوس أكد أوجار للمغاربة أن “حزب عزيز أخنوش وحكومة عزيز أخنوش ستحترم كل الالتزامات وكل المواعيد، لا نريد أن نبيع الوهم والشعارات للمغاربة كما فعل الآخرون، نحن ندرك اليوم أن الوضعية الاقتصادية والاجتماعية صعبة، وبلادنا تواجه إكراهات كبيرة، لكننا نقول بصراحة تسكننا عزيمة وطنية قوية لرفع كل هذه التحديات” على حد تعبيره.