ظهور الملك في صحة جيدة يخرس الأعداء.. ومغاربة: لا عزاء للحاقدين والخونة.. إلى مزبلة التاريخ
شكل ظهور الملك محمد السادس، بصحة جيدة خلال أشغال المجلس الوزاري المنعقد يوم أمس الأربعاء، موضوع اهتمام المغاربة بمنصات التواصل الاجماعي.
ويأتي هذا الظهور الجديد لملك البلاد، بصحة جيدة، في سياق تروج فيه وسائل إعلام جزائرية، أخبارا مفبركة حول صحته، خاصة بعد إعلان القصر الملكي، عن إصابته بفيروس كورونا وتلقي العلاج بفرنسا.
وحاولت وسائل إعلام عسكر المرادية، الاستهلاك الاعلامي لأخبار لا صحة لها، وترويج مغالطات حول الملك، من أجل تغطية الفشل الديبلوماسي الكبير الذي تكبده أزلام تبون وصنيعته البوليساريو.
وحسب متابعين فإن ظهور الملك محمد السادس، في صحة جيدة، يضع حدا لكل الأوهام التي أطلقتها الأبواق الاعلامية الجزائرية، ويسكت الأفواه التي تقتات من فتات “تبون وشنقريحة” الذين ينهبون أموال الجزائريين، ويدفعون أبناء الجزائر للهروب من الواقع عبر رمي أجسادهم في المتوسط.
وفي سياق متصل، قال يونس دفقير، الكاتب والإعلامي المغربي، تعليقا على الظهور الجديد للملك “منذ صلاة العيد تصاعدت الحملة المسعورة حول صحة الملك، من مرضى الجزائر ومرتزقة اليوتوب، إلى تجار الابتزاز الدولي، بل أن إحمقا جزائريا مثل المهبول بنسديرة تحدث عن شبيه للملك قي صلاة العيد وأحاديث أخرى عن صراعات القصر حول السلطة وهلم جرا حماقات”.
ومن جانبه قال مواطن مغربي “الملك يُقْبِرُ الرهان الخاسر لأعداء المملكة..فند الملك محمد السادس المزاعم و الإشاعات المسمومة التي يروج لها أعداء المملكة حول صحة الجالس على العرش منذ الإعلان عن تسلل الفيروس اللعين إلى جسده، في محاولة يائسة لزعزعة استقرار بلد يقوده ملِكه بحكمة وثبات لحصد النجاحات والانتصارات المتتالية على كافة المستويات و الأصعدة”.
