إنزكان: وكيل الملك ينهي مغامرات سمسار محاكم
سيراً على عادته في التصدي للظواهر الشاذة بمحيط المحكمة، وفي سياق محاربة الوسطاء وسماسرة المحاكم، وضع وكيل الملك لدى إبتدائية إنزكان، يومه الخميس 28 يوليوز الجاري، حداً لمغامرات نصاب، كان يقدم نفسه لضحاياه على أن له معارف من موظفي المحكمة، وشخصيات نافذة في القضاء، موهما إياهم بالتوسط لهم من أجل الإفراج عن ذويهم.
وكانت الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة قد وضعت كمينا محكما، بعد شكاية توصلت بها النيابة العامة من سيدة تقطن بمدينة هوارة تتهم فيها وسيطا وسمسارا يدعى (التازي) كان قد وعدها بالتوسط لها لدى موظفي المحكمة من أجل إيجاد حل لشكاية رفعتها ضدها جارتها، حيث تمكن من سلبها مبلغ 20 ألف درهم على دفعات.
هذا وأسفر الكمين عن ضبط المتهم متلبسا بتسلم مبلغ مالي قدره 2000 درهم، قُبالة سوق الحرية، بعد أن عرض على الضحية ملاقاته بعيداً عن المحكمة، مخافة عيون المتربصين، حيث تم اعتقاله داخل سيارة من نوع داسيا سانديرو سوداء اللون.
وبتفتيش السيارة، عثر المحققون على هاتفين نقالين وخاتمين مطاطيين، ومجموعة من نسخ أحكام قضائية ونسخ لشكايات وملفات وطلبات تشغيل وأرقام ملفات وعدد من الوثائق الأخرى.
ولما تم إخضاعه لبحث أولي أكد أنه بالفعل نصب على السيدة في مبلغ مالي قدره ب 6000 درهم لا أكثر، حيث تبين بعد الإطلاع على هويته أنه من مواليد 1979 وينحدر من مدينة تازة، يقطن حالياً أحد دواوير أولاد تايمة، متزوج وله طفلان.
وعلى إثر ذلك أمر وكيل الملك لدى إبتدائية إنزكان، بوضع المشتبه به تحت تدابير الحراسة العامة لفائدة البحث والتقديم مع تعميق البحث معه للتأكد من تورطه في قضايا مماثلة مع الإستماع إلى المشتكية في محضر قانوني بشأن تقاصيل القضية، فيما تم وضع السيارة بالمحجز البلدي بإنزكان.
