من يقف وراء حملة “أخنوش ارحل”؟ بالأرقام والمعطيات.. خبير دولي يفضح تحركات الـ’fake accounts’
من يقف وراء حملة “أخنوش ارحل”؟ بالأرقام والمعطيات.. خبير دولي يفضح تحركات الـ’fake accounts’
وضع تحقيق أجراه الخبير في تحليل البيانات، مارك أوين جونز، حدا لكذب “الحملة” التي تم اطلاقها من قبل جهات تستهدف شخص رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عبر منصات التواصل الاجتماعي، والترويج لتدوينات، في سياق ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي.
وحسب ما نشره مارك أوين جونز ، الأستاذ المساعد المتخصص في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية بجامعة حمد بن خليفة في قطر، على حسابه بمنصة “تويتر” فإن الحملة تقف وراءها حسابات مجهولة الهوية، وحديثة الانشاء، حيث تمت دراسة حوالي 19.000 تغريدة، في الفترة الممتدة بين يومي الخميس 14 والسبت 16 يوليوز. ويضيف المصدر ذاته، أن هذه التدوينات تم الترويج لها بشكل كبير، خلال يوم الجمعة 15 يوليوز.
وفي سياق متصل، أكد تحليل البيانات، الذي أجراه، الخبير الذي يعمل على عدد من المجالات البحثية، بما في ذلك الدعاية، والحسابات الآلية على تويتر، وتحليل الخطابات التي تحرض على الكراهية، أن الهاشتاغ الذي يتم الترويج له، عرف مشاركة حوالي 10000 حساب، منها 522 حساب، حديث الإنشاء، فيما بلغ عدد الحسابات التي تم انشاؤها في شهر الحملة “الملغومة”، 796 حساب. مبرزا في ذات السياق، أن الفحص الدقيق لهذه الحسابات البالغ عددها 522 يشير إلى وجود أوجه تشابه على المستوى السلوكي بين أصحابها، وهو ما يفيد بوجود تنسيق أو حملة تأثير منظمة.
مشيرا إلى أن انضمام أشخاص إلى موقع اجتماعي في لحظات الأزمة أمر مفهوم غير أن هذا الرقم المسجل غير عادي، حيث أن 98 في المائة من هذه الحسابات تكتفي بإرسال تغريدات فقط، تضم نفس المحتوى، دون استعمال الوظائف الكاملة لتويتر مثل إعادة مشاركة المنشور، أو نشر تعليق أو رد، أو أي شكل آخر من أشكال التفاعل، وهو ما يراه أمرا غير طبيعي، مضيفا أن الحسابات المشبوهة كانت نشطة بشكل واضح طوال الحملة.
وشدد مارك أوين جونز، الذي يشتغل في عدد من المجالات البحثية، خاصة الدعاية، وتحليل الخطابات والحسابات الآلية، على أن ”هاشتاغ“ أخنوش_إرحل”تم التلاعب به، ولكن من قبل من ولأي غرض؟ ويجب على تساؤله بالقول: “… هذا غير واضح، ربما يكون معارضوه، أو خصومه، أو أولئك الذين يحاولون التركيز عليه”.
