نهاية العطلة الصيفية لأفراد الجالية المغربية تنعش تجارة المنتوجات التقليدية

نهاية العطلة الصيفية لأفراد الجالية المغربية تنعش تجارة المنتوجات التقليدية

 نهاية العطلة الصيفية لأفراد الجالية المغربية تنعش تجارة المنتوجات التقليدية

تعيش أسواق مدن مغربية عديدة انتعاشة صيفية ملحوظة نهاية شهر غشت الجاري، تزامنا مع رجوع العديد من أفراد الجالية إلى بلدان المهجر واختيارهم الذهاب محملين بمقتنيات عديدة تتنوع حسب الأذواق والمتوفر من المعروضات.

وتسترعي منتوجات عديدة اهتمام المهاجرين، خصوصا المرتبطة بالنسيج والأواني والتوابل، وغيرها من الحلويات والمملحات ذات الطابع المغربي الأصيل، وكذلك الديكورات الخزفية في مناطق آسفي وسوس والصويرة.

هسبريس زارت سوق العاصمة الرباط واستمعت إلى عديدين من مغاربة المهجر وهم يقتنون أغراضا أياما قبل ساعة الرحيل مجددا صوب بلدان الاستقرار، وقد تفرقت تصريحاتهم بين وجود الغلاء واعتبار الأثمنة مستقرة على العموم، مع الإجماع على وفرة المعروضات.

أحد الزوار قال لهسبريس إن التنظيم والاستقبال جيدان؛ فلا زحام ولا نداءات متكررة لاقتناء منتوجات عبر عن رفضها، مؤكدا أن الأثمنة عموما معقولة وتفاصيل الأسعار معلقة على لوحات ولا مجال لكثرة التداول.

وأضاف أن الأغلبية تود اقتناء تذكارات قبل عودتها إلى الخارج لفائدة أفراد لم تسعفهم الظروف لزيارة وطنهم خلال هذه الفترة، وكذلك لسياح أجانب عبروا في وقت سابق عن رغبتهم في زيارة المغرب.

إحدى الزائرات ممن القتهن هسبريس، قالت إن “الزوار يقبلون بكثرة على اقتناء اللباس التقليدي واللوحات والطاجين والبراد”، معتبرة أن “هذه المنتوجات متوفرة في المهجر، لكن لا بد من اقتنائها من هنا لتعميق الإحساس بها وبالوطن”.

وأضافت أن ذلك يكرس روابط الأبناء بالوطن كذلك، مسجلة أن الأسعار معقولة، خصوصا المرتبطة بالتوابل والملابس التقليدية، لكن زائرة أخرى لا تتحمس لهذا الرأي، فالأثمنة بالنسبة إليها “مرتفعة ربما بسبب ركود كورونا”.

الباعة من جهتهم يبدون مرتاحين للانتعاشة التي تحققت نهاية الشهر الجاري؛ فالمكان مكتظ والإقبال ملاحظ يؤكد هم كذلك بعد أن عاشوا سنوات صعبة بسبب تداعيات الجائحة والإغلاق الحدودي الذي حرم الجالية من زيارة المغرب.

بائع على الرصيف قال لهسبريس إن السياح يقبلون بكثرة على شراء “الزعتر” و”فليو” والزعفران”، فضلا عن حلويات اللوز و”الشباكية” و”الغريبة” وغيرها من المملحات، وذلك تحسبا لعودة جديدة صوب بلدان الاستقرار.

بائع آخر أورد لكاميرا هسبريس أن هذه السنة شهدت رواجا عكس الأعوام السابقة التي تأثرت بالجائحة، مشيرا إلى أن الناس يقتنون هدايا متنوعة من أكلات وأثواب وغيرها، مثمنا الإقبال الكبير خلال نهاية هذا الشهر.