آباء وأمهات يدينون رفض تسجيل "تلاميذ كاريانات" في إعدادية بالدار البيضاء

آباء وأمهات يدينون رفض تسجيل "تلاميذ كاريانات" في إعدادية بالدار البيضاء

 آباء وأمهات يدينون رفض تسجيل "تلاميذ كاريانات" في إعدادية بالدار البيضاء

وجد العشرات من التلاميذ المرحلين من دواوير عشوائية في عين حرودة بالدار البيضاء، والقاطنين بحي جنان زناتة، أنفسهم بدون مقاعد دراسية في الثانوية الإعدادية حليمة السعدية بالمدينة نفسها.

وتوافد منذ أمس الإثنين، موعد انطلاق الدخول المدرسي كما حددته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، العشرات من الأمهات والآباء، لتسجيل أبنائهم بالمؤسسة المذكورة، غير أنهم ووجهوا بالرفض.

واستنكر الآباء والأمهات المعنيون هذا الرفض الذي طال تسجيل أبنائهم، معتبرين أنه إقصاء لما يقارب 400 تلميذ وتلميذة من حقهم الدستوري في التعلم.



وأكدت مجموعة من الأمهات، اليوم الثلاثاء، من المحتشدات أمام الثانوية الإعدادية حليمة السعدية، اللواتي ينتظرن بزوغ أمل لتسجيل أبنائهن، أنهن “ووجهن برفض المؤسسة تسجيل أبنائهن، رغم من كونهم يقطنون بحي جنان زناتة”.

وسجلت أمهات، في حديثهن لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المؤسسة تنتمي إلى جنان زناتة، وعلى تلاميذ المنطقة الاستفادة منها”، رافضات أن يتم تنقيلهم صوب مؤسسة أخرى من المؤسسات المتواجدة داخل عين حرودة.

وقالت إحدى الأمهات: “كنا في الكاريان نعيش أفضل، كل شيء متوفر والمدارس قريبة منا، لكننا هنا في جنان زناتة نعيش وضعا سيئا”.

وقالت إحدى الغاضبات من رفض إدارة المؤسسة المذكورة تسجيل التلاميذ المعنيين: “من غير المقبول أن تتم معاملتنا بحيف هكذا، حيث يتم تسجيل البعض ويرفض أبناؤنا”.



في المقابل، رمت إدارة المؤسسة، التي رفضت الحديث لكاميرا الجريدة، الكرة صوب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بالمحمدية، مؤكدة أنها وضعت الإشكال على طاولتها منذ يوليوز الماضي.

وسجل المسؤول الإداري بالمؤسسة أن عدم تسجيل التلاميذ المعنيين يرجع بالأساس إلى غياب الموارد البشرية، إذ تعرف الثانوية الإعدادية حليمة السعدية، وفقه، خصاصا في الطاقم التربوي، ما يصعب معه تسجيل هؤلاء.

وأكدت أمهات التلاميذ أنهن سيخضن احتجاجا عارما يوم الخميس المقبل، في حالة عدم موافقة المؤسسة على استقبال أبنائهن لمتابعة الدراسة بها.