"صورة مزيفة" تُحيي نقاشًا قديمًا/جديدًا يَخصّ اعتماد الإنجليزية لغة أجنبية أولى بدل الفرنسية

"صورة مزيفة" تُحيي نقاشًا قديمًا/جديدًا يَخصّ اعتماد الإنجليزية لغة أجنبية أولى بدل الفرنسية

 "صورة مزيفة" تُحيي نقاشًا قديمًا/جديدًا يَخصّ اعتماد الإنجليزية لغة أجنبية أولى بدل الفرنسية

تداول نشطاء على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، صورة لـ"جواز سفر مغربي مزيف"، تضمن اللغتين الرسميتين للمغرب (العربية والأمازيغية) ثم في الترتيب الثالث الإنجليزية بدل الفرنسية كما هو معتاد.

وبعد بحث أجراه موقع "أخبارنا"؛ تبين أن الصورة غير رسمية ولا أساس لها من الصحة، علاوة على أنها صورة مزيفة، وجواز السفر المعمول به، إلى حدود الساعة، ما تزال الفرنسية حاضرة فيه.

وأعادت الصورة نفسها اللغة الفرنسية إلى الواجهة. كما أحيت النقاش القديم/الجديد حول أي من اللغتين أحق، اليوم، أن يجعلها المغرب لغته الأجنبية الأولى بعد العربية والأمازيغية.

وفي الوقت الذي لاحت فيه أصوات تنادي بضرورة القطع مع "لغة موليير" لأنه أكل عليها الظهر وشرب، داعية إلى اعتماد الأجنبية باعتبارها لغة التكنولوجية والمعارف والعلوم؛ هناك من لا يزال مؤمنا بـ"لغة فولتير"، مفضلا إياها على "لغة شكسبير" الأولى عالميا.

وليس مستبعدا أن تكون الصورة المنتشرة لها صلة بـ"أزمة التأشيرات الصامتة" بين الرباط وباريس، بعدما رفضت فرنسا، ولا تزال، طلبات لعدد من المغاربة للحصول على تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية.