مجموعة ألمانية مختصة في الأسفار توصي بتطوير العرض السياحي المغربي

مجموعة ألمانية مختصة في الأسفار توصي بتطوير العرض السياحي المغربي

 مجموعة ألمانية مختصة في الأسفار توصي بتطوير العرض السياحي المغربي

قال سيباستيان إبيل، الرئيس المدير العام لمجموعة “TUI” الألمانية الناشطة في مجال السياحة والأسفار والنقل، إن المغرب بحاجة إلى تطوير عرضه السياحي والاستثمار فيه أكثر والترويج لوجهته.

وأشار إبيل، في تصريح عقب زيارته المغرب، إلى أن على المملكة أن تروج بشكل أكبر لما تزخر به من مؤهلات، لمنحها للسياح، وجلب عدد أكبر منهم.

وأضاف المتحدث ذاته: “أنا جد مسرور للعودة إلى المغرب بعد سنوات من الأزمة. اليوم أصبحت الجائحة وراءنا، وبالتالي من المهم جداً أن نغتنم هذه الفرصة لإعادة بناء القطاع السياحي ووضعه على سكة النجاح”.

وذكر المسؤول في المجموعة الألمانية المذكورة أن “ما يزخر به المغرب غني ويمكن اختصاره في الشمس والشاطئ”، وزاد: “إنها مراكش والصويرة ومكناس.. أماكن مختلفة وفريدة من نوعها في العالم.. إنها أفضل المميزات التي يحظى بها المغرب”.

كما أكد إبيل أنه “ليس من السهل دائماً التواصل مع الزبائن، لكن حين نفعل ذلك بشكل جماعي وفي إطار تعاون مع السلطات المغربية سننجح في ذلك أفضل من فترة ما قبل كورونا”.

ونوه المتحدث بالمحادثات التي أجراها مع المسؤولين المغاربة، موردا: “أنا راض جداً عن المحادثات التي أجريتها في المغرب، والإجراءات التي تم الاتفاق بخصوصها، وما علينا الآن إلا تطبيقها للوصول إلى وضع رابح رابح للمغرب والمغاربة وTUI، ومن أجل استمرار زبائنها في الإعجاب بالمملكة”.

جدير بالذكر أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مرفوقا بفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، حرصوا على استقبال سيباستيان إبيل، يوم الخميس الماضي، بمناسبة زيارته المغرب‏.

وشكل اللقاء، حسب بلاغ لرئاسة الحكومة، فرصة لمناقشة مختلف أوجه الشراكة والتعاون بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومجموعة “TUI”، إضافة إلى تعزيز الفرص الاستثمارية للمجموعة الألمانية بالمملكة.

وخلال الموعد، وفق المصدر ذاته، أبرز رئيس الحكومة المجهودات التي بذلها المغرب لإعادة إنعاش قطاعي السياحة والنقل الجوي بالمملكة، اللذين تضررا خلال فترة الجائحة، من خلال إجراءات استعجالية، وهو ما مكن قطاع السياحة من استعادة توازنه، بحيث استقبل المغرب خلال شهري يونيو ويوليوز 2022 حوالي 3.2 مليون سائح، كما أن قطاع السياحة استعاد 100 في المائة من السياح الوافدين على المغرب مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019، وكذلك الشأن بالنسبة لقطاع النقل الجوي الذي استرجع عافيته تدريجيا.