وفد نقابي مغربي يصل إلى الجزائر ومتتبعون ينتقدون ازدواجية المواقف
وصل صباح اليوم 13 شتنبر الجاري، وفد نقابي مغربي إلى وهران الجزائرية، تحت حراسة أمنية مشددة للمشاركة في أشغال المؤتمر الثالث للاتحاد العربي للنقابات.
هذا وانتقد متتبعون للشأن السياسي، هذه الزيارة التي قام بها الوفد المغربي للجزائر، باعتبار أن دولة الكابرانات، هي الداعم الرئيسي لعصابة البوليزاريو، وصانعة جميع قياداتها وعلى رأسهم ابراهيم غالي.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن خطوة الوفد النقابي المغربي، تعد كذلك ازدواجية في المواقف، حيث تم انتقاد الرئاسة التونسية في وقت سابق وإعلان مقاطعة دبلوماسية بين الرباط وتونس بعد استقبال هذه الأخير لزعيم مرتزقة البوليزاريو ابراهيم غالي في قمة تيكاد.
في حين يهرول المغاربة نحو الجزائر في كل فرصة تتاح لهم، رغم أن دولة ”الجنرالات” هي الداعم الأول والمحتضن لعصابة البوليزاريو، بل إن هذه الأخيرة هي في الأصل صنيعة الجزائر.
فكيف يعقل إذا أن نقاطع دولة كتونس بعد استقبالها لغالي لأول مرة، في حين نتجاهل استفزازات الجزائر ونشارك في تظاهراتها.
