"سد تودغى" يجمع 1,5 ملايين متر مكعب
يشكل سد تودغى بإقليم تنغير، الذي انتهت فيه الأشغال مؤخرا، منشأة مائية مهمة في الإقليم، ستمكن من تجميع الموارد المائية والمساهمة في تزويد ساكنة الإقليم بالماء الشروب وتحسين مستوى حماية المناطق الموجودة عند السافلة من الفيضانات، فضلا عن توفير مياه الري الفلاحي.
وتروم هذه المنشأة المائية الجديدة، التي تقدر حقينتها الإجمالية بحوالي 40 مليون متر مكعب، بالإضافة إلى حماية المناطق الموجودة عند السافلة من الفيضانات، دعم تزويد جماعات الإقليم عموما بالماء الشروب والماء الفلاحي، نظرا للطلب المتزايد على هذه المادة الحيوية واستغلال موارد جديدة تتوفر بالأساس على شكل مياه سطحية.
وعلاقة بالموضوع ذاته، كشفت مسؤول بسد تودغى أن المصالح المختصة شرعت، منذ مساء أمس الجمعة، في ملء السد المذكور؛ وذلك بعد التساقطات المطرية القوية التي سجلها الإقليم خلال الساعات الماضية، وبلغت حقينة بعد 11 ساعة من بدء ملء السد 1.5 ملايين متر مكعب.
وأوضح المسؤول ذاته، الذي فضّل عدم ذكر هويته للعموم، أن مستوى مياه حقينة سد تودغى بلغت 1708 أمتار فوق سطح البحر، مبرزا أن السلطات المختصة تنتظر ملء السد بشكل نهائي خلال موسم الشتاء الحالي؛ وهو ما سيساهم في إنهاء معاناة ندرة الماء الشروب ومياه الري.
وتعمل السلطات المحلية، بتعليمات من عامل الإقليم، على تتبع ومواكبة عملية ملء السد سالف الذكر بتنسيق مع إدارة تهيئة وإنجاز السد، في انتظار تسليم المشروع بصفة نهائية للوزارة الوصية التي ستتكلف بتتبعه ومراقبته.
وستمكن هذه المنشأة المائية، التي تبلغ طاقتها التخزينية الإجمالية حوالي 40 مليون متر مكعب، من تحقيق حجم سنوي، في حالة انتظام التساقطات المطرية نسبة تفوق الطاقة التخزينية الجمالية؛ مما سيؤدي إلى إطلاق طلقات دورية من حقينة السد نحو سافلته والمناطق المجاورة، وفق إفادة مصدر مسؤول.
كما سيمكن هذا المشروع المهيكل من تعميم الولوج إلى الماء الصالح للشرب، وتحسين الظروف المعيشية والصحية لمواطني المنطقة، وفك العزلة عن السكان المحليين، وتطوير السياحة البيئية بفضل استغلال حقينة السد.
