"إحاشة" تستهدف الخنزير البري في خنيفرة

"إحاشة" تستهدف الخنزير البري في خنيفرة

 "إحاشة" تستهدف الخنزير البري في خنيفرة

تمّ بمنطقة باسو التابعة لجماعة سبت أيت رحو بإقليم خنيفرة تنظيم عملية ”إحاشة” وقنص للخنزير البري، وذلك بهدف مواجهة الأضرار التي يلحقها بالضيعات الفلاحية والممتلكات الخاصة والعامة، وكذا بحياة الساكنة المحلية.

ومكنت هذه العملية، التي جرت على مساحة تبلغ حوالي 3000 هكتار بغابات جماعة سبت أيت رحو ومولاي بوعزة، بمشاركة 22 قناصا و70 مساعدا (حياحة)، بمساهمة شباب من المنطقة مقابل مساعدات وتعويضات مالية، من قنص مجموعة من الخنازير.

وتسعى هذه المبادرة التي نظمتها ”جمعية نادي الصيد الصقر”، بتنسيق مع المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بخنيفرة، والسلطات المحلية، إلى التحكم في تكاثر الخنزير البري بهذه المناطق، التي تتوفر على غابات شاسعة تغطي أكثر من 40 في المائة من المساحة الإجمالية للإقليم (حوالي 243 ألف هكتار)؛ “وقد جاءت بعد تلقي شكايات من الساكنة حول الأَضرار التي يلحقها الخنزير البري بمحاصيلها الزراعية، وبعد ترخيص من السلطات”، وفق علي هشمي، رئيس الجمعية المذكورة.

وجرى خلال هذه السنة، وفق ما أورده عبد الرزاق موهيب، المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بخنيفرة، إبرام 134 عقد إيجار حق القنص، منها 24 عقدا جديدا، و12 عقدا تم تجديدها لصالح الجمعيات، على مساحة 18 ألف هكتار؛ مع عقد واحد لصالح شركات القنص السياحي، على مساحة تفوق 12 ألف هكتار.

وبلغت عمليات تنظيم أعداد الخنازير البرية خلال موسم القنص 2020-2021، تبعا للمصدر ذاته، ما مجموعه 272 عملية، بما فيها العمليات التي جرت داخل المناطق المؤجرة، وتم خلالها القضاء على 622 خنزيرا بريا، فيما يتوقع إنجاز حوالي 200 “إحاشة” خلال الموسم الحالي في جميع أنحاء الإقليم.

وتراهن السلطات والمجالس المنتخبة على السياحة الجبلية، وعلى أن يشكل القنص أداة ورافعة للتنمية المحلية بالإقليم، الذي يزخر بمؤهلاته السياحية والطبيعية الغنية بتنوعها البيولوجي (الغابات، المحميات، تنوع الوحيش..)؛ وذلك من خلال خلق فرص العمل في المناطق القروية وتسويق المنتجات المحلية، خاصة خلال مواسم القنص، حيث ينشط حوالي 4000 قناص بالإقليم، في إطار 134 جمعية مرخصا لها قانونيا، ومعنية بالقنص، على مساحة تفوق أكثر من 162 ألف هكتار.