جهة الشرق تشرع في إطلاق مشاريعها الجديدة من ثمار المبادرة الملكية (صور وفيديو)
عرفت فعاليات “شرقيات” التي تنظم بوجدة، تخليدا لذكرى الخطاب الملكي التاريخي الخاص بتنمية جهة الشرق تنظيم ندوة “شرقيات المستثمر”شارك فيها أعضاء من الحكومة يمثلون مختلف قطاعات التنمية الاقتصادية ، بالإضافة إلى مدراء عدد من المؤسسات بالاستثمار في الجهة.
واستعرض والي جهة الشرق معاذ الجامعي المحاور الأربعة للمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، وهي تحفيز الاستثمار، وتشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة من طرف الشباب، وتوفير التجهيزات الأساسية الضرورية بالجهة، وتشجيع المشاريع الاقتصادية كمسألة ذات أولوية، وتعزيز التعليم والتكوين، وتطبيق مبادئ التضامن، وكذا إنشاء آليات محددة للتمويل والمتابعة والتقييم.

وبغية تشجيع جذب الاستثمارات بالجهة، أشار الجامعي إلى تعزيز البنيات التحتية، بما في ذلك الطريق السيار وجدة-فاس، والطريق المداري المتوسطي، والطريق السريع وجدة-الناظور، ومطار وجدة أنجاد، فضلا عن المنتزه الإيكولوجي لوجدة. بالإضافة إلى تطوير منتجع السعيدية السياحي، وتهيئة بحيرة “مارتشيكا”، بالإضافة إلى محطة توليد الطاقة الحرارية الشمسية بعين بني مطهر، وكذا القطب التكنولوجي “تكنوبول”، وحديقة سلوان، والقطب الفلاحي “أغروبول”. كما تعد مدينة المهن والكفاءات بعمالة الناظورتعد نقطة مهمة لجذب المستثمرين المتطلعين لشباب مؤهل، كحسب تعبيره.

من جهته أوضح الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن الجزولي، أن جهة الشرق تتوفر على ثالث شبكة طرق بالمغرب، تؤمن الربطا اللوجستيكي ، وأن مطاراتها الثلاثة، تجعلها منفتحة على العالم وتمنكنها من الحفاظ على روابط قوية مع جاليتها من مغاربة العالم.
وأبرز الوزير أن الميثاق الجديد للاستثمار، موجه إلى كافة المستثمرين المغاربة والأجانب، وجميع الاستثمارات الصغيرة منها والكبيرة، و يمثل إصلاحا لسياسة الدولة في تنمية وتعزيز الاستثمار.

وفي مداخلة بالمناسبة قال رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، أن جهة الشرق تتوفر على كل الإمكانات لتصبح محركا للتنمية الوطنية، وأن فرصا كبيرة للتنمية تنتظرها في المستقبل وستتطلب دفعة قوية لإطلاق دينامية صناعية جديدة بالمنطقة.
وأبرز مزور أنه سيتم إطلاق 110 مشاريع صناعية بالجهة، بغلاف مالي إجمالي قدره 18 مليار درهم، لخلق 40 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة.
كما أن هذه المشاريع ، يضيف الوزير ستحتاج إلى 8 مناطق صناعية من أجل الدفع بالدينامية الصناعية بها.

وفي تصريح ل”التحدي” أكد الوزير أن البنية التحتية التي تم إنجازها خلال العشرين سنة الأخيرة بجهة الشرق هدفها جلب الاستثمارات وأن جهة الشرق ستصبح قاطرة للتنمية في المغرب في العشرية القادمة .
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية المائية، أشار نزار بركة وزير التجهيز و الماء، إلى أن الجهة تتوفر على 24 سدا كبيرا و22 سدا صغيرا، فضلا عن سدودا أخرى قيد الإنجاز، لا سيما في كرسيف والدريوش وتاوريرت وفجيج.
و أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي من جهته على أن أوراشا كبرى أعطيت انطلاقتها في جميع أقاليم الجهة، مضيفا أنه تم تسجيل قفزة نوعية على مستوى التجهيز وتجديد قنوات المياه وتحسين أنظمة الري.
وتم في ختام فعاليات “شرقيات” تدشين مصنع “APTIV”، وهو الأول من نوعه بالجهة والمختص في مجال صناعة السيارات، والذي من المفترض أن يشغل حوالي 3000 شخص.
كما عرف الحدث تنظيم سهرتين فنيتين يومي الجمعة والسبت بمشاركة أسماء بارزة في عالم الأغنية المغربية كالفنان نعمان لحلو والفنانين رشيد برياح وبدر سلطان وهما من مبدعي المنطقة الشرقية.
وحضر الحدث فعاليات من الإعلام والفن والرياضة ومسؤولون حكوميون ومنتخبون من دول افريقية .




