غلاء الأسعار وإعادة التربية للمغاربة .

غلاء الأسعار وإعادة التربية للمغاربة .

غلاء الأسعار وإعادة التربية للمغاربة .

يبدو أن عزيز أخنوش لم يخلف وعده بإعادة التربية للمغاربة على طريقته الخاصة  .
التربية فيها وفيها هكذا هي خلطة عزيز أخنوش في إعادة تربية المغاربة (لي كانو داسرين في نظره )من خلال ضرب جيوب المستهلك البسيط  وتفقيره وتركه خانعا يجري ويلهث وراء قوت يومه . 
الكل يتذكر دات مرة  الملك الراحل الحسن الثاني الله رحمه الله حين  قال "جوع كلبك يتبعك" واليوم سي أخنوش وجد لهذه المقولة سبيلا  وها هو يجوع المغاربة عنوة في إشارة إلى إعادة التربية على طريقته الخاصة .
إرتفاع الأسعار لم يعد يطاق وأصاب القدرة الشرائية بالشلل في ظل صمت الحكومة غير المبرر وغياب تام لمؤسسات الحكامة (ممثلة في مجلس المنافسة) التي أصبحت كالمختون تنظر بأعينها دون أن تقدر على تحريك أي شيء في مشهد سريالي بات مفضوح امام الداني والقاصي  ، الكل يشهد على تواطؤ الحكومة مع لوبيات السوق التي تغتني من جيوب المغاربة في عز الأزمة . مائدة المغاربة صارت فارغة إلا من قطعة خبز وكأس شاي ( والحمد لله أن جل أبناء المغاربة كبرو بالخبز وأتاي ) ، لم يعد الفقير والمسكين قادر على الاقتراب من الخضار والجزار  والكل يتجنب حتى المرور  بجانبه مخافة أن يكتوي بنار الأسعار التي لم تعد تعرف للاستقرار موطن ، فجل المغاربة ألفوا النوم لي يصبحوا على سعر جديد.
 كل هذا يحدث في بلد رفع شعار المغرب الأخضر بكل مسمياته والنمودج التنموي الجديد ليستفيق المغاربة على نمودج جديد في إعادة التربية من خلال تركهم  في مواجهة جشع السوق ونهب جيوبهم من طرف لوبيات لا ترحم و أمام أنظار حكومة تتفرج على الوضع أو ربما منتشية به .
#لا_لغلاء_الأسعار