الانتقال إلى الطاقة النظيفة في المغرب يحتاج إلى استثمارات سنوية بقيمة 2.6 مليار دولار.
أفاد التقرير الأخير للبنك الدولي بأن تحول قطاع الكهرباء في المغرب نحو استخدام الطاقة النظيفة يتطلب توفير تمويلات إضافية تصل إلى 2.6 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030. وأشار البنك الدولي إلى أن هذا التحول يتطلب تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء وزيادة كفاءة استخدام الطاقة المتجددة، والتخلي تدريجياً عن توليد الكهرباء من الفحم.
ومن المتوقع أن تصل التكاليف السنوية الإضافية لتنفيذ عملية التحول في استخدام الطاقة في المغرب إلى 17.4 مليار دولار سنوياً حتى عام 2050. ويجب على المغرب زيادة معدل تركيب أنظمة الطاقة الشمسية وأنظمة طاقة الرياح البرية والبحرية لتسريع نشر الكهرباء المتجددة لتلبية الطلب المتزايد.
ونبه البنك الدولي إلى أن الدول النامية قد تضطر لدفع أكثر مقابل توفير الكهرباء إذا لم تتمكن من التحول نحو استخدام الطاقة النظيفة، حيث ستبقى رهينة لمشاريع الوقود الأحفوري ذات التكاليف المرتفعة والمتقلبة.
ووفقاً لتقديرات البنك الدولي، تشكل الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل 89% من إجمالي توليد الكهرباء من الفحم في جميع أنحاء العالم، والتي تبلغ قيمتها حوالي تريليون دولار، وهو نشاط يعرض لخطر التقادم. ويتطلب تمويل التحول العادل في استخدام الكهرباء تدفقات رأسمالية أعلى بكثير مما يتم توفيره حالياً لتلبية النمو المستدام في إنتاج الكهرباء .
