عمي تبون باقي مشفتي والو: "سياسة السعودية في التعامل مع إيران وسوريا وإسرائيل وتهميش عسكر المرادية"

 

عمي تبون باقي مشفتي والو: "سياسة السعودية في التعامل مع إيران وسوريا وإسرائيل وتهميش عسكر المرادية"

عمي تبون باقي مشفتي والو: "سياسة السعودية في التعامل مع إيران وسوريا وإسرائيل وتهميش عسكر المرادية"


تنظم المملكة العربية السعودية، التي اتخذت إجراءات إضافية لضمان نجاح القمة العربية المقبلة في الرياض، مؤتمراً في جدة يوم الجمعة، لبحث عودة سوريا إلى عضوية جامعة الدول العربية. وقد تمت دعوة تسع دول من المنطقة للمشاركة، ولكن الجزائر، التي تتولى رئاسة جامعة الدول العربية حالياً والتي تنحاز للرئيس السوري بشار الأسد، لم تكن ضمن الدول المدعوة. هذا يعد ضربة أخرى ودليلاً على أن التحالف العسكري لا يمتلك النفوذ الكافي في المسائل الهامة.


يأتي هذا في وقت قام فيه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بزيادة المبادرات التحضيرية للقمة العربية المقبلة، المقرر عقدها في 19 مايو في العاصمة الرياض. وبالتالي، فإن لدى بن سلمان ضرورة عملية لا تسمح بضياع الوقت. ولهذا السبب، نظمت المملكة اجتماعًا هامًا في 14 أبريل، يمكن أن يمهد الطريق لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد انقضاء 12 عامًا على تعليق عضويتها.


تمت دعوة دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق لحضور هذا الاجتماع. ومع ذلك، فقد غابت الجزائر عن الحضور، على الرغم من دورها الحالي كرئيس لجامعة الدول العربية وجهودها لإدراج مسألة عودة سوريا إلى جدول أعمال القمة. ولكن هذه المساعي باءت بالفشل، مما أثار إحباط الجزائر والطغمة العسكرية وتصاعد الاستي