شكاوى جمعيات سلاوية من إقصائها من الملاعب المجاورة ومراسلة عامل الإقليم لوقف التمييز.
عبرت عدد من الجمعيات الرياضية السلاوية عن امتعاضها من طريقة تدبير ملاعب القرب بسلا من قبل الجمعية المسؤولة عنها، واشتكت إلى عامل الإقليم من إقصائها وتفضيل جمعيات أخرى، حتى من خارج الإقليم، مما دفعها إلى طلب تدخله لوقف التسيب وإرسال لجنة مراقبة لمواكبة حالة الملاعب التي تعاني من الإهمال وتحتاج لإصلاحات، بما في ذلك الأرضية المتهالكة وغياب الإنارة العمومية. ويتساءل البعض عن نزاع حول تقسيم الساعات، حيث يتم توزيعها بشكل غير متساوٍ ومتفاوت وفقًا لدرجة القرابة والمعارف التي تربط الرئيس ببعض الأعضاء، ما يثير استياء الجمعيات الرياضية. تم تهيئة هذه الملاعب في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتخضع لوصاية عمالة سلا، التي حددت جمعية خاصة لتدبيرها، على أن الاستفادة منها يكون مجانًا ومن طرف جمعيات الأحياء.
