رفض اليمين المتطرف تعليم اللغة الأمازيغية وترسيمها في مدينة مليلية المحتلة

رفض اليمين المتطرف تعليم اللغة الأمازيغية وترسيمها في مدينة مليلية المحتلة

  رفض اليمين المتطرف تعليم اللغة الأمازيغية وترسيمها في مدينة مليلية المحتلة

حزب "فوكس" اليميني المتطرف بمليلية المحتلة يقود حملة ضد مقترح لحزب "التحالف من أجل مليلية" لترسيم اللغة الأمازيغية بالمدينة إلى جانب اللغة الإسبانية. صرح رئيس فرع "فوكس" بمليلية المحتلة بمعارضته للمقترح الذي يعتبره "خطرا على هوية المدينة". حذّر زعيم الحزب اليميني المتطرف من أن "كل سنتيمتر نعطيه لمن ينوون تغيير مستقبل مليلية من خلال هويتها وثقافتها وتقاليدها وتاريخها الخاص، سيضر بشكل خطير بمستقبل مليلية الإسباني والأوروبي". يبني خوسيه ميغيل تاسيندي حملته الانتخابية على معاداة كل ما يتداخل مع المغرب هوياتيًا أو ثقافيًا، في محاولة منه استمالة الأصوات الرّافضة لحقيقة انتماء المدينة إلى المغرب والمتخوّفة من أن يستعيدها. يتمسك تاسيندي بإسبانيتها ويعتز بتاريخها الحقيقي والثقافة، ويعتبر أن مليلية المحتلة "تحتاج فعلا إلى حزب فوكس لتقوية الإسبانية داخلها لـ525 عامًا أخرى". ودافعت هيئات مدنية وحقوقية على مدى سنوات على حق ساكنة مدينة مليلية المتحدثة بالأمازيغية في ترسيم لغتها وإدراجها في مراحل التعليم المختلفة.