"الجزائر تستغل منجم جبيلات وتنتهك السيادة المغربية في صمت من الرباط

"الجزائر تستغل منجم جبيلات وتنتهك السيادة المغربية في صمت من الرباط

 "الجزائر تستغل منجم جبيلات وتنتهك السيادة المغربية في صمت من الرباط

تبدأ الجزائر في استغلال منجم غار جبيلات وتختلف مع المغرب بشأن الاستغلال المشترك للمنجم، وذلك بعد خرق الجزائر اتفاقية ثنائية مع المغرب. وتسعى الجزائر لتسهيل استغلال المنجم بواسطة إنشاء خط سكة حديدية يربط بين غار جبيلات وولاية بشار، والذي يحتوي على احتياطيات بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 مليون طن سنويًا من الحديد.


يشترط الاتفاق المشترك بين الجزائر والمغرب عام 1972 استغلال المنجم بشكل مشترك، ويوجد الآن خلافات بين البلدين بشأن هذا الموضوع. وتم اكتشاف منجم غار جبيلات قرب الحدود مع موريتانيا في فترة الاستعمار الفرنسي، وتم تقدير احتياطات الحديد المتوقعة فيه بما يصل إلى 1.7 مليار طن، بنسبة مادة خام الحديد تصل إلى 57%.


على الرغم من اتفاق الاستغلال المشترك، فقد قررت الجزائر الاستفادة من المنجم بشكل أحادي، وهو ما يعتبره المحللون "خرقًا سافرًا" للاتفاق الثنائي بين الجزائر والمغرب. وقد يؤثر هذا الخلاف على اتفاق ترسيم الحدود بين البلدين.