"سحب توصية من البرلمان الأوروبي تندد بقمع حرية الصحافة في الجزائر وتثير جدلاً حول عداء البرلمان للمغرب"

"سحب توصية من البرلمان الأوروبي تندد بقمع حرية الصحافة في الجزائر وتثير جدلاً حول عداء البرلمان للمغرب"

 "سحب توصية من البرلمان الأوروبي تندد بقمع حرية الصحافة في الجزائر وتثير جدلاً حول عداء البرلمان للمغرب"

يعيش فرنسا حاليًا أصعب فتراتها الاجتماعية بسبب السياسة الرديئة للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يواصل استراتيجيته لتأجيج الصراع بين المغرب والجزائر، بهدف تعزيز نفوذه في القارة الإفريقية بعد فقدان فرنسا الكثير من النفوذ في العديد من الدول التي كانت تعتبرها حدائق خلفية لها. ويستمر ماكرون وفريقه في حملة دنيئة ضد المغرب ومصالحه في الاتحاد الأوروبي، عن طريق استخدام مؤسساته ضد المملكة، وجمع المرتزقة والسماسرة لتشويه سمعتها وضرب مصالحها.


وفي هذا الإطار، يواصل ماكرون الدفاع عن النظام العسكري الجزائري، ويشن حملة ضد المغرب في الاتحاد الأوروبي من خلال مستشاره وقائد حملته في البرلمان الأوروبي، ستيفان سيجورني. وقد قاد سيجورني حملة ضغط داخل البرلمان الأوروبي لمنع تمرير توصية تدين قمع حرية الصحافة بالجزائر وحكم السجن على الصحافي إحسان القاضي لمدة 5 سنوات نافذة. وقد تم سحب هذه التوصية من جدول أعمال البرلمان الأوروبي.


يعتبر ستيفان سيجورني رئيس مجموعة "رينيو" في البرلمان الأوروبي، وهو قريب جدًا من نظام العسكر الجزائري، ويستخدم موقعه للحيلولة دون تمرير أي إجراء يستنكر قمع حقوق الإنسان في الجزائر.