"كتابات الأندلسي حول الحزبية، الطبقية، الإعلام، والوطن"
يجب علينا أن نتحدث بصوت عالٍ ونقوي حجتنا ونعرض معطياتنا بوضوح، ونجيب على أسئلة مواطنينا، وننادي بأن مصلحة الوطن أسمى من أي مصالح شخصية أو حزبية. الوطن هو الحضن الدافئ الذي يجب الدفاع عنه، ولا يجب أن ينهب ثرواته أو يعرقل تقدمه أو يضع عراقيل أمام أبنائه. من يحب الوطن يجب أن يستثمر فيه ويخلق الثروات ويطبق القانون ولا يقتل طموح الأجيال القادمة.
ولن يكون المستقبل جنة للراحة، ولكن يجب أن يسوده العيش المشترك بقيم العدل والحرية والكسب الحلال. ويجب علينا أن نتذكر أن الأمن نتاج عشرات السنين من البناء والمهنية والصبر والتضحية.
ومن المثير للقلق أن تصدر الأحزاب السياسية في بلدنا أحكام البراءة قبل المحاكمة وتبررها، وتنقض غيرها من الأحكام التي صدرت من القضاة. يجب أن نذكر أننا نعيش في بلد تصنع فيه أجمل القوانين وتتم التصويت عليها بكثير من الإبداع، ولكننا نعاني من النسيان والغفران لأولئك الذين يسيئون إلينا ويعرقلون أمننا الاقتصادي.
يحاول مؤسسات الرقابة العمل على تقليل عطش فئات الأغنياء الذين لا يهمهم سوى الاستفادة والاحتكار، وذلك من خلال السيطرة على الأسعار والتأكد من توافر السلع الأساسية للمواطنين. ومن المهم أن نحارب هذه الظاهرة ونعمل على توفير الخدمات الضرورية، مثل الدواء والبنزين والخضر
