إقصاء جهة سوس ماسة من ترشيحات تنشيط الفضاءات والصناعات الثقافية يضع بنسعيد تحت المساءلة.

إقصاء جهة سوس ماسة من ترشيحات تنشيط الفضاءات والصناعات الثقافية يضع بنسعيد تحت المساءلة.

  إقصاء جهة سوس ماسة من ترشيحات تنشيط الفضاءات والصناعات الثقافية يضع بنسعيد تحت المساءلة.

انتقدت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، التابعة لفريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، إقصاء جهة سوس ماسة من تقديم ترشيحات لفرق تنشيط الفضاءات والصناعات الثقافية. وجهت أروهال سؤالاً كتابيًا للوزير مهدي بنسعيد، مبينة أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالتعاون مع منظمة بلجيكية، أعلنت مؤخراً عن فتح دعوة لتقديم ترشيحات ومقترحات لفرق تسيير وتنشيط الفضاءات والصناعات الثقافية والإبداعية في المغرب، وأن هذه الدعوة لم تشمل جميع جهات المملكة. وأشارت إلى أن البرنامج الذي يهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير القدرات بين الفرق الثقافية المغربية والبلجيكية، اقتصر على جهات محددة، مما أثار استياء وتساؤلات الفنانين وتنسيقياتهم وهيئاتهم المختلفة، ولاسيما الفنانين في جهة سوس ماسة. وعبرت أروهال عن استيائها من هذا الأمر وطرحت عدة تساؤلات حول أسباب وحيثيات الإقصاء، وعن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية لتجاوز هذا الأمر وتمكين الجهات غير المشمولة بالدعوة من التقديم للمشاركة في البرنامج.