"استحضار الرقّ والرقيق في مجتمع المغرب العتيق: تأملات في تاريخ مبتور من خلال شخصية حميمو"

"استحضار الرقّ والرقيق في مجتمع المغرب العتيق: تأملات في تاريخ مبتور من خلال شخصية حميمو"

 "استحضار الرقّ والرقيق في مجتمع المغرب العتيق: تأملات في تاريخ مبتور من خلال شخصية حميمو"

يسلط الكاتب المصطفى حميمو الضوء على شهادة الإنجليزي والتر هاريس حول العبودية في المغرب حتى بداية القرن العشرين ويستفيض في شهادة المؤرخ أحمد بن خالد الناصري في كتابه "الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى". يشير إلى أنه من الأفضل اتهام "الجهل بتاريخ البلاد" و"تدريس التاريخ المبتور الذي تطغى عليه النزعة التمجيدية" بدلاً من اتهام المؤرخ بالتلفيق والافتراء والمبالغة.


يستخلص حميمو دروسًا وعبرًا في مقاله المعنون بـ "الرق والرقيق في مجتمع المغرب العتيق" ويؤكد على أهمية تدريس تاريخ الخدمات العمومية والصحة والطب والعلوم والتعليم والزراعة والتجارة الداخلية والخارجية والصناعة ونشأة البنوك وأسواق الأوراق المالية وتطورها، وتاريخ البحرية بجميع أنواعها وتطورها وتاريخ نشأة السكك الحديدية وتطورها، وقصة اكتشاف النفط واستعمالاته.


وينتقد حميمو في مقاله المدارس التي تدرس تاريخ المغرب المبتور والتاريخ المزيف الذي ينشره النظام القديم الذي يتميز بالنزعة التمجيدية ويشدد على ضرورة تدريس تاريخ الحرية والعبودية وتحليل الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي شكلت تاريخ المغرب.


في مقاله المعنون بـ "الرق والرقيق في مجتمع المغرب العتيق"، ألقى الكاتب المصطفى حميمو الضوء على شهادة الإنجليزي والتر هاريس حول العبودية في المغرب حتى بداية القرن العشرين، وأكد على أهمية تدريس تاريخ المغرب بأكمله، بما في ذلك تاريخ الخدمات العمومية والصحة والطب والعلوم والتعليم والزراعة والتجارة الداخلية والخارجية والصناعة ونشأة البنوك وأسواق الأوراق المالية وتطورها، وتاريخ البحرية بجميع أنواعها وتطورها وتاريخ نشأة السكك الحديدية وتطورها، وقصة اكتشاف النفط واستعمالاته.


بالإضافة إلى ذلك، أشار حميمو إلى أنه من المهم أن يتم تدريس تاريخ الحرية بشكل كامل، بما في ذلك تاريخ المقاومة والثورات الشعبية وتطور الديمقراطية في المغرب. وفيما يتعلق بتاريخ العبودية، أكد حميمو على أهمية تدريسها لتوعية الناس بأن تاريخ المغرب لا يخلو من الظلاميات والظلال، وأن العمل مستمر لتجاوز هذه الظلال وتحقيق العدالة والمساواة للجميع.


علاوة على ذلك، نوه حميمو إلى أهمية تحرير التاريخ من التشويه والتلاعب والتمجيد، وتقديمه بشكل صادق وشفاف. وأشار إلى أن الجهل بتاريخ البلاد وتدريس التاريخ المبتور هو ما يجب اتهامه، وليس المؤرخين الذين قاموا بتوثيق هذه الحقائق الصعبة.


بشكل عام، يؤكد حميمو على أهمية تدريس التاريخ