إسبانيا تحتج وتستدعي السفير الروسي
استدعت وزارة الخارجية الإسبانية السفير الروسي في مدريد بعدما شنت السفارة الروسية هجوماً على الحكومة الإسبانية عبر حسابها على تويتر. وقد أفاد متحدث باسم الوزارة بأن الغرض من هذه الخطوة هو الاحتجاج على الهجمات ضد الحكومة التي تمّ نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الاستدعاء بعد نشر التغريدة التي انتقدت فيها السفارة الروسية الوزيرة الإسبانية للدفاع، مارغريتا روبلز. وقد طالبت الحكومة بحذف هذه التغريدة وقد وافقت السفارة الروسية على ذلك، وفقاً للمتحدث باسم الوزارة. تضمّنت التغريدة تصريحاً للوزيرة روبلز أكدت فيه عدم مشاركة أي جيش من دول حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك إسبانيا، في الحرب في أوكرانيا. وكانت السفارة الروسية في مدريد قد أرفقت التصريح بمقطع فيديو يظهر مسلحين بزي عسكري في ساحة معركة ويتحدثون بالإسبانية، في تلميح إلى احتمال وجود جنود إسبان في أوكرانيا. وفي مؤتمر صحفي مع نظيريها الفرنسي والألماني، أكدت روبلز عدم وجود جيش من أي دولة من حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، ولا وجود لأي جندي إسباني في القوات المسلحة الإسبانية أو في جيوش إحدى دول الحلف. وأشارت إلى أن روسيا ترتكب مذابح ضد الشعب الأوكراني وتستخدم جميع الوسائل، بما في ذلك التضليل، لتقويض الصداقة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي
