ارتفاع أسعار الشمندر والقصب السكري يثير استياء المهنيين
تواجه حكومة عزيز أخنوش صعوبات متعددة في الأسابيع والأشهر المقبلة، بسبب تداعيات موسم جديد من الجفاف، الذي يشكل تحدياً مخيفاً للمملكة، ويزيد من الأزمة والخصاص التي تعانيها السوق الوطنية في عدد من المواد والمنتجات الفلاحية الأساسية. قررت الحكومة رفع سعر الشمندر والقصب السكريين بمقدار 80 و70 درهما للطن على التوالي، في محاولة لتخفيف تكاليف الإنتاج على الفلاحين. ورغم أن الدعم المقدم من الحكومة يعد مهماً، إلا أنه لا يلبي طموحات الفلاحين والمنتجين، الذين يواجهون ارتفاعات كبيرة في أسعار جميع مواد الإنتاج، بما في ذلك التغطية ومبيدات الأمراض الفطرية. كما اعتبر الفلاحون أن سعر السكر يجب أن يتغير مع ارتفاع أسعار جميع المنتجات الفلاحية، مشيرين إلى أهمية دعم الإنتاج الوطني وتفادي الاستيراد بالعملة الصعبة، وأكدوا أن هذه الزيادة هي الأولى منذ 2007.
