"سيراليون ترحب بالدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي أمام لجنة الـ24"

"سيراليون ترحب بالدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي أمام لجنة الـ24"

  "سيراليون ترحب بالدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي أمام لجنة الـ24"

رحبت سيراليون بالدعم الدولي المتزايد لمخطط الحكم الذاتي أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة في بالي. يعتبر هذا المخطط "الحل التوافقي" لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 في بالي، أعرب السفير الممثل الدائم لسيراليون لدى الأمم المتحدة، الحاج فنداي توراي، عن دعم بلاده للمبادرة المغربية واعتبرها قرارات مجلس الأمن منذ عام 2007 جادة وذات مصداقية وتحظى بتأييد أكثر من 100 دولة عضو.


أكد السفير توراي أن المبادرة المغربية متوافقة مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وتسلط الضوء على تفويض السلطة للساكنة المحلية. أشاد أيضًا بجهود المغرب في إرساء محيط سياسي ملائم لافتتاح 28 قنصلية عامة في العيون والداخلة من قبل دول عربية وإفريقية وآسيوية وأمريكية. وأشار إلى افتتاح سيراليون قنصلية عامة في الداخلة.


وثمن السفير توراي الدعم المستمر للأمين العام للأمم المتحدة للعملية السياسية والجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي واقعي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. كما رحب بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، في تيسير العملية السياسية وإعطائها دينامية جديدة من خلال زياراته إلى الرباط وتندوف والجزائر ونواكشوط، بالإضافة إلى المشاورات غير الرسمية التي أجراها في نيويورك. وشدد على أهمية الاستمرار في جهود الموائد المستديرة في جنيف التي تشمل المغرب والجزائر وموريتانيا و"البوليساريو"، وفقًا لقرارات مجلس الأمن.


كما أشار السفير إلى مشاركة ممثلي الصحراء المغربية في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 والموائد المستديرة في جنيف، وأشاد بالانتخابات الديمقراطية التي جرت في سبتمبر 2021. دعا أيضًا إلى استئناف الموائد المستديرة بمشاركة نفس الأطراف، ألا وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و"البوليساريو"، وفقًا لقرار 2654 الصادر في أكتوبر الماضي.


وأبرز السفير جهود المغرب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، والإجراءات التي اتخذتها المملكة في مجال حقوق الإنسان والتي حظيت بترحيب من قرارات مجلس الأمن. أعرب أيضًا عن قلق سيراليون العميق إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مخيمات تندوف في الجزائر، وأكد ضرورة احترام وقف إطلاق النار وحماية حقوق السكان وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية.


وختم السفير بنداء للمجتمع الدولي لمواصلة دعم جهود جميع الأطراف المعنية للوصول إلى حل قابل للتطبيق وعملي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.