الاحتجاجات المفتوحة تستمر منذ 8 أيام مع مطالب بتدخل وزارة الداخلية
منذ يوم الجمعة الماضي، يخوض سكان العديد من الدواوير في جماعة خميس أيت عميرة اعتصامًا مفتوحًا أمام مقر الجماعة، احتجاجًا على استمرار تسرب المياه العادمة إلى أحيائهم وتلوث مياه الشرب. يشدد المعتصمون على خطورة الوضع البيئي وتأثيره السلبي على صحة المواطنين، سواءً على المستوى الجسدي أو النفسي، ويطالبون المسؤولين، بما في ذلك الجهات المركزية، بالتدخل العاجل وإيجاد حل لهذه المشكلة، احترامًا لكرامة المغاربة وحقوقهم.
ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن السكان المحتجين لجأوا إلى الاحتجاج المفتوح بعد إغلاق الأبواب في وجوههم وعدم التجاوب مع مطالبهم، واعتبروا ذلك تجاهلاً لمعاناتهم. يشير المحتجون إلى أن التدابير التي تم اتخاذها حتى الآن، مثل تفريغ المطامير في صهاريج متحركة، قد فشلت في وقف تدفق المياه العادمة إلى أحيائهم ومنع الأضرار البيئية والصحية التي تنتج عن ذلك.
وفي سياق متصل، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع إقليم اشتوكة أيت باها، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وعامل الإقليم بالتدخل العاجل. وأشارت الجمعية إلى وجود مشكلات بيئية في الإقليم بالإضافة إلى مشكلة المياه في واد الحار بأيت عميرة، ووجود مطرح للنفايات بال...
