هل كان غزو أوكرانيا عملية استباقية من قبل بوتين لمواجهة الغرب؟
هل كان غزو بوتين لأوكرانيا استباقًا لأي سيناريو غربي ثاني لانهيار الاتحاد السوفياتي؟ وما هي الأسباب التي دفعت بوتين إلى هذه الخطوة؟
في 24 فبراير 2022، غزا فلاديمير بوتين أوكرانيا، مما أدى إلى فرض عقوبات على روسيا، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية، وإصدار مذكرات توقيف قضائية ضد بوتين وماريا ألكسيفنا لفوفا-بيلوفا بسبب مزاعم جرائم حرب.
ويتساءل البعض عما إذا كان هذا الغزو استباقيًا لأي سيناريو غربي ثاني لانهيار الاتحاد السوفياتي. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع يدعم هذا الزعم. ومن المحتمل أن يكون الغزو بدلاً من ذلك نتيجة لتوترات بين روسيا وأوكرانيا بشأن النفط والغاز والحدود.
تعتبر المحكمة الجنائية الدولية أن بوتين ولفوفا-بيلوفا هما المسؤولان الأساسيان عن الجرائم المزعومة. وتشدد المحكمة على أهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وإعادة الأطفال إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم.
وبفعل هذه الضغوط والعزلة الدولية، يشير الخبير الروسي بول غوبل إلى أن بوتين يواجه ضغوطًا دولية متزايدة وعزلة دولية. ومع ذلك، من المستبعد أن يؤدي ذلك إلى تغيير سياسة بوتين في القريب العاجل.
