"حملة "مغربيات ضد الاعتقال السياسي": الدعوة إلى احترام حقوق الصحافيين المعتقلين بوعشرين والراضي في العلاج بكرامة"
أدانت مجموعة "مغربيات ضد الاعتقال السياسي" بشدة الإجراءات الانتقامية التي تم اتخاذها ضد المعتقلين السياسيين، الصحفيين توفيق بوعشرين وعمر الراضي، ودعت إلى احترام حقوقهما وعلاجهما بكرامة ومنحهما جميع الحقوق المنصوص عليها في المعايير الدنيا لمعاملة السجناء. وقد أشارت المجموعة إلى أن السجناء يعانون من انتهاكات صارخة لحقوقهم في السجن، وبخاصة فيما يتعلق بالرعاية الصحية، حيث يتم منعهم من الحصول على العلاج خارج السجن دون إرتداء أصفاد أو "زي السجن" وبدون حضور الحراس خلال الفحوصات الطبية.
وأشارت المجموعة إلى أن الصحفي توفيق بوعشرين تعرض للعديد من العقوبات داخل السجن دون معرفة الأسباب، وتم تقليص مدة الزيارات وحرمانه من الاتصال اليومي بأبنائه وتقليص مدة المكالمات، وتعرض لحرمانه من ممارسة الرياضة وحرمانه من الخضر والغذاء السليم. أما الصحفي عمر الراضي، فقد تعرض للعديد من الممارسات التعسفية مثل حرمانه من الكتابة وتفتيش زنزانته وحرمانه من طهي طعامه وحرمانه من الفسحة مع السجناء الآخرين وحرمانه من القراءة ليلاً.
وتعتبر المجموعة أن هذه الممارسات المهينة والانتقامية تشكل انتهاكًا لحقوق الصحفيين وتكشف عن التعامل السادي الذي يتعرضون له. وتعبر المجموعة عن تضامنها مع بوعشرين والراضي وتطالب بإطلاق سراح.
