في ذمة الله.. وداعًا للحاج مصطفى الفتاحي: رحمة الله تغشى صديقًا عزيزًا
ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الحاج مصطفى الفتاحي، فقد فجعتنا هذه الخبر الحزين وتأثرنا به بشدة. إنها لفاجعة كبيرة فقد غادرنا صديقٌ حمل معه قلوبنا بالمحبة والودّ، وترك وراءه ذكريات جميلة تروي قصة صداقة طويلة بينه وبين والدي.
الحاج مصطفى الفتاحي كان رمزًا للصداقة الحقيقية والوفاء. كان يتمتع بروح قمة في الأخلاق والتواضع، وكان دائمًا مستعدًا لمساعدة الآخرين بكل ما يستطيع. لم يكن مجرد صديق لوالدي، بل كان شخصًا مقربًا وأخًا في كل الأوقات، ولهذا فإن وفاته تركت فراغًا كبيرًا في قلوبنا.
ندعو الله عز وجل أن يتغمد الحاج مصطفى الفتاحي بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. ندعوه أن يغفر له ذنوبه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة. كان صديقًا حقيقيًا وشخصًا يستحق كل التقدير والاحترام، فلنتوجه بتعازينا الحارة لعائلته المكلومة ونعزيهم في فقدانهم هذا الرجل العظيم.
الله اكبر انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر لنا وله والهم اسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان و لاحول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
عزاؤنا واحد
