فقدنا أعمدة التنس في تارودانت: رحيل شخصيات رياضية بارزة تاركة خلفها إرثًا لامعًا
تستمر مسيرة الرحيل لتودعنا تباعًا شخصيات من جيل ذهبي وصفوة خيرة من رجالات تارودانت المتميزين. بعد رحيل المرحومين ج علال عسوان ومحمد علا، نودع الآن الحاج مصطفى الفتاحي، وهؤلاء الأبطال جميعًا كانوا أعمدة استمرار رياضة التنس في تارودانت وساهموا في تألقها. لقد عاشنا معهم وسط أروقة نادي التنس الروداني أجمل اللحظات وأشرقت أجواءها.
لا يزال التاريخ يخلد لنا أحد اللقاءات الهادئة والمريحة التي اجتمعنا فيها مع الفقيد الفتاحي، حيث شاركنا بنكهة الانتماء العميقة لمدينة تارودانت وجمالها، وعشقه العميق لنادي التنس الروداني. وعلى طريقة المزاح، أعلن لنا أن أمنيته الأخيرة عند وفاته كانت أن تمر جنازته عبر مسارات حديقة إبراهيم الروداني ثم أمام نادي التنس لنقدم له وداعًا قبل أن يوارى الثرى في مقبرة باب الخميس. وتحققت هذه الأمنية فعلا حيث مرت جنازته أمام النادي.
رحم الله الفقيد، لقد تأثرنا برحيله، وفقدت مدينة تارودانت أحد رجالها الفريد والمميز. ومع ذلك، نحتسب الأجر في قضاء الله وقدره، ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن ندعوا له بالرحمة والغفران، ونطلب من الله أن يمنح ذويه الصبر والسلوان. تتوجه تعازينا الخالصة لأبنائه ولكاف
