رفض أساتذة إعدادي حراسة امتحانات الباكالوريا في هذه المديرية مرة أخرى، وهذا هو السبب.

رفض أساتذة إعدادي حراسة امتحانات الباكالوريا في هذه المديرية مرة أخرى، وهذا هو السبب.

 رفض أساتذة إعدادي حراسة امتحانات الباكالوريا في هذه المديرية مرة أخرى، وهذا هو السبب.

تزايد رفض أساتذة الإبتدائي والإعدادي لحراسة امتحانات الباكالوريا في مختلف المدن

في السنوات الأخيرة، تتصاعد الأصوات المناهضة للمشاركة في عملية حراسة امتحانات الباكالوريا بين أساتذة الإبتدائي والإعدادي. فقد شهدت مدن مثل فاس وتاونات ومكناس هذا الرفض، ووصلت هذه السنة إلى مديرية الصخيرات تمارة، حيث تم توقيع عرائض وتوجيهها للمسؤولين التعليميين على المستوى المحلي والجهوي.

وقد وقع عدد من أساتذة الإعدادي في الصخيرات تمارة عريضة موجهة لمديرية التربية الوطنية، تعبر فيها عن رفضهم تكليفهم بمهمة حراسة الامتحانات الجهوية والوطنية للباكالوريا في هذا العام الدراسي. يرون أن هذا التكليف ينتهك مقتضيات المادة 8 من المرسوم رقم 2.22.69 الصادر في 10 مارس 2022، والذي يمنع على الأطر التربوية أداء مهام التربية والتدريس خارج سلكهم الأصلي.

من جانبها، قدّمت الجامعة الوطنية للتعليم احتجاجًا لشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث أكدت أن الوزارة تجاهلت المادة 8 من المرسوم رقم 2.22.69 التي تم الاتفاق عليها في اتفاق مؤقت بين الوزارة والنقابات. ويمنع هذا المقتضى تكليف الأساتذة بأي مهمة خارج سلكهم الأصلي.

تشير الرسالة أيضًا إلى أن الأساتذة يواجهون مخاطر وظروف عمل غير مواتية بالتنقل خارج مؤسساتهم الأصلية ومجتمعاتهم، وعلى مسافات بعيدة لأداء مهام المراقبة والحراسة. وعلى الرغم من ذلك، فإنهم لا يحصلون على تعويضات مناسبة، على الرغم من أن التعويض عن التنقل يعتبر حقًا مكفولًا قانونيًا للموظف لتغطية التكاليف الإضافية الناجمة عن التنقل خارج مقر عمله الأصلي، وفقًا لما ذكرته الجامعة في رسالتها.