"جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسًا وزاريًا حافلًا بالقرارات العسكرية ودعم الفلاحين في المغرب"

"جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسًا وزاريًا حافلًا بالقرارات العسكرية ودعم الفلاحين في المغرب"

 "جلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسًا وزاريًا حافلًا بالقرارات العسكرية ودعم الفلاحين في المغرب"

في مقالي الحصري، سأركز على الجوانب الرئيسية التي تمت مناقشتها في المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الجمعة 28 شوال 1444 هـ، الموافق 19 مايو 2023 م. تم تناول القضايا العسكرية والتوجهات الزراعية ودعم الفلاحين.


في بداية الجلسة، اهتم جلالة الملك بالقطاع الزراعي والتحديات التي تواجهه، مثل ارتفاع أسعار المواد الأولية الفلاحية وتأثيرها على الفلاحين. أجاب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن استفسارات الملك وأشار إلى أن إنتاج الحبوب لهذا الموسم من المتوقع أن يكون حوالي 55 مليون قنطار، بزيادة تصل إلى 62٪ مقارنة بالموسم الماضي. وأشار أيضًا إلى أن هذا الموسم يُعتبر الأفضل خلال السنوات الخمس الماضية رغم سلسلة سنوات الجفاف التي مر بها المغرب.


ومن جانبه، أكد الملك التزام الحكومة بدعم الفلاحين، ووجه بتنفيذ برنامج لدعم القطاع الزراعي بتكلفة تقدر بعشرة مليارات درهم. سيشمل البرنامج دعم الأعلاف المستوردة للمواشي والدواجن، ودعم المواد الأولية الفلاحية المستوردة لتخفيض تكاليف إنتاج الخضروات والفواكه، وتعزيز إمكانيات التمويل الزراعي، بالإضافة إلى تخصيص اعتمادات مالية لاستيراد القمح اللين لضمان استقرار السوق حتى شهر ديسمبر 2023.


بعد ذلك، تم التركيز في المجلس على الجانب العسكري وتطوير قدرات القوات المسلحة الملكية. واستعرضت المراسيم المصادق عليها في هذا السياق، بدءًا من مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم المدرسة الملكية العسكرية للإدارة. يهدف هذا المشروع إلى تقديم تكوين حديث وتأهيل مستمر للضباط الخريجين من مؤسسات التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية وموظفي إدارة الدفاع الوطني وضباط القوات المسلحة للبلدان الأجنبية الصديقة. وسيحصل الخريجون على دبلوم الماستر في الإدارة والمالية بالإضافة إلى دبلوم ممون عسكري للضباط.


بهذه المشاريع والقرارات، يبرز الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس لقضايا الفلاحين والقوات المسلحة. يعكس ذلك التزام الحكومة بتحسين الظروف الاقتصادية والأمنية والتنموية في المملكة ودعم المجالات الحيوية للبلاد.